أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل، بعد تصريحاته بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام كبير خلال قمة مجموعة العشرين المرتقبة، مشيرًا إلى أن الاتفاق المحتمل قد يشمل روسيا وأوكرانيا وإيران، في خطوة قد تمهد لتسويات سياسية تنهي عددًا من الأزمات والتوترات الدولية والإقليمية.
وقال ترامب إنه قد يشهد العالم اتفاق سلام كبيرًا خلال انعقاد قمة مجموعة العشرين، يتضمن ملفات دولية شائكة، وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب الملف الإيراني والتوترات المرتبطة به في منطقة الشرق الأوسط.
ترامب يتحدث عن تسوية شاملة للأزمات الدولية
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار التوترات والصراعات على أكثر من جبهة، وسط تحركات دبلوماسية دولية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق المواجهات العسكرية.
وأشار ترامب إلى إمكانية أن يشهد اجتماع قادة مجموعة العشرين اتفاقًا سياسيًا واسع النطاق، يتضمن تسويات بشأن الملفات محل الخلاف، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات الدولية.
روسيا وأوكرانيا وإيران على طاولة المفاوضات
وتتصدر الأزمة الروسية الأوكرانية والملف الإيراني قائمة القضايا التي أشار إليها ترامب، في ظل تداعيات استمرار الحرب والتوترات الإقليمية على الأمن والاستقرار الدوليين.
ولم تتضمن التصريحات تفاصيل محددة بشأن أطراف الاتفاق المقترح أو آليات تنفيذه أو موعد التوصل إليه، كما لم يُعلن عن اتفاق رسمي بهذا الشأن.
وتترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه قمة مجموعة العشرين، ومدى إمكانية ترجمة تصريحات ترامب إلى تحركات دبلوماسية فعلية تساهم في تسوية الأزمات القائمة.