أفادت وسائل الإعلام الاماراتية فى تقرير لها نقلا عن جلال شكشك، عم الفلسطينية صفاء شكشك، التي قتلت على يد زوجها في قطاع غزة مطلع الشهر الجاري، تفاصيل جديدة حول مقتل ابنة أخيه.
وقال شكشك، إن زوج المغدورة حاول مرتين متتاليتين قتل صفاء قبل أن تفارق الحياة في الليلة التي أعادها من منزل أهلها لمنزلهما بالمدينة.
وأوضح أن العائلة عقدت جلسة مع النيابة العامة في قطاع غزة، لاطلاعها على تفاصيل اعترافات الزوج.
ووفق أقوال الزوج أمام النيابة، فإنه البداية جاءت عندما "عادت صفاء برفقة زوجها من بيت عائلتها، وفي الليلة ذاتها نشب شجار بينهما بسبب رغبته في الحصول على مبلغ (خمسة دولارات) أعطتها إياه والدتها".
وأضاف شكشك: "بعد تصاعد الشجار بينهما، أقدم الزوج على خنق زوجته في المرة الأولى بعنف وتركها، معتقدا أنها فارقت الحياة"، وبعد لحظات عاد إليها وعندما لاحظ أنها لا تزال على قيد الحياة وتلفظ أنفاسها، أقدم على خنقها بعنف بعد أن ثبت يديها وقدميها بجسده، ثم جلس إلى جوار الجثة حتى الساعة السابعة صباحا".
وأكمل عم الضحية: "النيابة العامة قالت إن القاتل أبلغ عائلته بمقتل زوجته الساعة السابعة، وتم تحويلها للمستشفى الساعة التاسعة، أي بعد ساعتين من معرفتهم بالحادثة؛ ما يجعلهم شركاء بالجريمة".
وأضاف: "الجميع حاول إيهام الأطباء والعائلة أن الوفاة حدثت نتيجة انتحار صفاء، الأمر الذي لم يصدقه أحد منذ اللحظة الأولى للجريمة"، مشددا على أن القاتل اعترف بتعمده قتل صفاء بما يمثل جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.
يذكر أن صفاء شكشك أم لثلاثة أطفال قتلت على يد زوجها مطلع الشهر الجاري، وذلك بعد خلافات عائلية بينهما، ما أثار الرأي العام الفلسطيني وسط مطالبات بتحقيق العدالة بأقسى العقوبات على الجاني.