كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن تأييدها لفكرة التبني وتجميد البويضات، مؤكدة أن هذه القضايا تمثل بالنسبة لها مستوى إنسانيًا عاليًا من الحب والعطاء، مشددة على أن التبني قرار شخصي نابع من قناعة داخلية، وليس كل إنسان قادرًا على تحمّل مسؤوليته.
أوضحت مايا دياب، أثناء لقائها ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، إنها تؤمن بأهمية توفير بيئة حاضنة وسليمة للأطفال الذين حُرموا من أسر مستقرة، سواء من خلال التكفل بهم في دور رعاية أو استقبالهم داخل المنزل، معتبرة أن إنقاذ طفل ومنحه حياة آمنة مليئة بالحب يُعد من أسمى أشكال العطاء الإنساني، خاصة في ظل وجود أطفال كثيرين يعيشون ظروفًا صعبة.
وأشارت دياب، إلى أنها تتعاطف مع قضايا النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في ملاجئ، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات، موضحة أنها في حال تكفلت بطفل فستتعامل معه كأنه ابنها، يعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد، ويحمل اسمها، مؤكدة أن إحساس الأمومة لا يرتبط بالدم فقط، وأن الطفل الذي ستتبناه سيكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن.