كشفت الفنانة سلوى عثمان عن كواليس مشاركتها في مسلسل كلهم بيحبوا مودي، متحدثة عن تفاصيل العمل وأجوائه، إلى جانب إشادتها بعدد من النجوم والأعمال الدرامية.
وأوضحت، خلال تصريحات إذاعية، أن السبب الرئيسي وراء موافقتها على المشاركة في المسلسل هو اختلاف الدور الذي تقدمه هذا العام، قائلة: «اللي شدّني للعمل إن الشخصية جديدة ومختلفة عن كل سنة، بقدم دور سيدة شعبية خفيفة الظل، والعمل بيقدم كوميديا راقية بدون ابتذال».
وأشادت بالأجواء الإيجابية التي سادت كواليس التصوير، مؤكدة أنها كانت مليئة بالاحترام والتعاون بين جميع صُنّاع العمل، ما انعكس على جودة الأداء أمام الكاميرا.
كما أثنت على بطل العمل ياسر جلال، مشيدة بأخلاقه وتعامله الراقي، حيث أكدت أنه يحرص على خلق حالة من الانسجام بين فريق العمل، ما يساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم.
وتحدثت سلوى عثمان عن فلسفتها في التمثيل، مشيرة إلى أن الممثل الحقيقي يتخلى عن شخصيته تمامًا عند التحضير لأي دور جديد، ويعتمد بشكل أساسي على الإحساس الداخلي في تجسيد الشخصية.
ووجّهت تحية خاصة للفنانة ريهام عبد الغفور، مشيدة بأدائها في مسلسل حكاية نرجس، واصفة إياه بـ«الاستثنائي»، مؤكدة أن العمل مميز بجميع عناصره.
وفي جانب إنساني، تطرقت إلى والدها الراحل عثمان محمد علي، معبرة عن حزنها لعدم حصوله على التقدير الذي يستحقه خلال حياته، ومشيدة بتكريمه قبل وفاته من قبل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه الدراما في مناقشة القضايا الاجتماعية المؤثرة، مشيرة إلى أن الأعمال الفنية قادرة على إحداث تغييرات حقيقية داخل المجتمع، خاصة عندما تتناول موضوعات تمس الأسرة بشكل مباشر.