وجهت الفنانة بدرية طلبة رسالة تحذيرية حاسمة عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، انتقدت فيها السلوكيات التجاوزية لبعض المتابعين، مؤكدة أنها لن تتهاون مجدداً مع أي تعليق يخرج عن حدود الأدب.
وعبرت طلبة عن استنكارها للحجج التي يلجأ إليها البعض عقب كتابة تعليقات مسيئة، مثل ادعاء أن طفلاً هو من استخدم الهاتف، واصفة هذه التصرفات بأنها محاولات للهروب من المسؤولية بعد وقوع الضرر.
أكدت بدرية أن مباحث الإنترنت هي الجهة المنوط بها الفصل في هذه التجاوزات، وأن الإجراءات القانونية ستأخذ مجراها ضد كل من تسول له نفسه التعدي باللفظ.
ونصحت الفنانة من لا تنال الصفحة إعجابهم بـ إلغاء المتابعة بدلاً من كتابة تعليقات سلبية، مشيرة إلى أن النقد البناء يختلف تماماً عن الإساءة.

وشددت على أنه لا أحد فوق القانون، وأن الهوية الرقمية لأي مسيء سيتم الكشف عنها بسهولة، ولن تجدي نفعاً جملة معلش يا أدمن بعد فوات الأوان.
يُذكر أن هذا المنشور لقى تفاعلاً كبيراً من جمهور الفنانة، الذين أيدوا موقفها في ضرورة التصدي لظاهرة التنمر الإلكتروني والحفاظ على رقي الحوار عبر منصات التواصل الاجتماعي.