المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

"للكبار فقط +18".. محمد حفظي يستعرض الفروق الطبقية في فيلم "رأس السنة"

أهل مصر
راس السنة
راس السنة

بعد غياب خمسة أعوام عن عالم التأليف إذ كان آخر أعماله كمؤلف فيلم أسوار القمر في عام 2015، يعود المنتج والموزع والسيناريست محمد حفظي مرة أخرى إلى الكتابة في أحدث أفلامه السينمائية بفيلم "راس السنة"، ويستعرض الفيلم الفروق بين الطبقات و يأخذ المشاهدين في رحلة إلى عالم الأثرياء، ويستعرض جانباً كبيراً من حياتهم بصورة واقعية غير مسبوقة، ويعد هذا العمل للكبار فقط لجراءته.

قصة فيلم راس السنة

وتدور أحداث فيلم رأس السنة، في ليلة واحدة بقرية ساحلية سياحية، تجمع الطبقة الأكثر ثراءً للاحتفال برأس السنة عام 2009، ومع مرور الوقت تصبح علاقات الأبطال أكثر تشابكاً وتعقيداً، وتتكشف العديد من الحقائق ما يغير نظر الجميع لأنفسهم ومن حولهم إلى الأبد.

مشوار محمد حفظي في التأليف

بدأ حفظي مسيرته الفنية كسيناريست منذ حوالي 18 عاماً، بتأليف فيلم السلم والثعبان 2001، والذي يُعد من أهم الأفلام الرومانسية في السنوات الأخيرة الماضية، وقدم محمد حفظي في الفيلم قصة حب رومانسية بين رجل يُغير الحب حياته، ويساعده على العودة إلى المسار السليم، فكان من أكثر الأفلام التي لمست جيل كامل.

فيلم السلم والثعبان

رأى النقاد أن حفظي تمكن من خلال السلم والثعبان في خلق سينما شبابية جديدة، نشأ عليها جيل الثمانييات والتسعينيات، وأصبح الجميع ينتظر تجربته بين الحين والآخر، ليعود بعد ذلك بثلاثة أعوام لتقديم أفلام أكشن رومانسية حققت أرقاماً قياسية في أيرادات شباك التذاكر في هذه الفترة.

فيلم تيتو

في عام 2004، قدم حفظي فيلم تيتو الذي تجاوزت إيراداته في دور العرض خلال الـ16 أسبوعاً التي عُرض فيها 11 مليون جنيه، ما جعله الفيلم رقم 14 في قائمة الأفلام المصرية من حيث الإيرادات، والذي طرح فيه حفظي متسائلا ما إذا كان الإنسان مُجرم بطبعه أم أن الظروف تقوده إلى الإجرام، وبعد عام واحد كتب حفظي سيناريو وحوار فيلم فتح عنيك، ثم فيلم ملاكي إسكندرية (2005) الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما 2005.

فيلم 45 يوم والتوربيني

وعاش حفظي حالة من النشاط الفني في عام 2007، فقدم فيلم 45 يوم الذي حصل به على جائزة لأفضل مؤلف في مهرجان أوسكار السينما المصرية، واعتبر النقاد الفيلم محاولة للخروج عن النمط التقليدى للأفلام الحديثة، كما أنه يفتح أفاق للتساؤل عن انعكاس التربية في حياة الفرد، وفي العام نفسه عُرض فيلمه التوربيني الذي شارك في بطولته عدد من النجوم الكبار.

فيلم من ألف إلى باء

وبعد سبعة أعوام، ألف حفظي فيلم من ألف إلى باء، وكان عرضه العالمي الأول في حفل افتتاح الدورة الثامنة من مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي، وألف فيلم الرعب وردة المستوحى من أحداث حقيقية وقعت في إحدى القرى الريفية، وهو أول فيلم يتم تصويره بأسلوب Found Footage في العالم العربي.

كذلك يحرص حفظي على نقل خباراته ككاتب سيناريو نجاح إلى الشباب السينمائيين، وهذا من خلال محاضرته وإداراته ورش عمل متعلقة بكتابة السيناريو بـالجامعة الأميركية في القاهرة، وكذلك من خلال شركة الانتاج فيلم كلينك.

عاجل
عاجل
الصحة تعلن تسجيل 679 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و22 حالة وفاة