اعلان

«أنا اللى صورت الممرض».. اعترافات الدكتور عمرو خيرى في تحقيقات السجود للكلب (مستندات 8)

واقعة السجود للكلب
واقعة السجود للكلب

تواصل «أهل مصر» نشر نص تحقيقات النيابة في القضية التي تداولت إعلاميًا باسم «السجود للكلب»، والتي يحاكم فيها كل من الدكتور عمرو خيري، رئيس أقسام العظام بكلية الطب جامعة عين شمس، وطبيب آخر ومساعد لهما، على خلفية اتهامهم بالتنمر ضد عادل سالم، الممرض، والإسارة إليه والتعدي عليه بالضرب وإجباره على السجود لكلب، والتشهير به على شبكة الإنترنت.

نستعرض عبر السطور التالية، باقي أقوال الدكتور عمرو خيري، المتهم الرئيسي في الواقعة، وإلى نص التحقيقات:

س/ وما هى الأفعال التي تمت تجاه الشاكي عادل سالم باستخدام الأدوات سالفة البيان؟

ج/ هى العصايا أنا كنت ماسكها في إيدي وبهوش بيها عادل عشان كنت بهزر معاه والسلك الكهربائي معتز كان ماسك طرفه وعمرو كان ماسك الطرف التاني وكانوا بيخلوه ينط الحبل من فوق السلك.

س/ وما الذي دعى المدعو عادل سالم للاستجابة إلى ما طلبتموه منه من أفعال؟

ج/ عشان كنا بنهزر وعادل هو اللى عايز يهزر.

س/ ومن الذي قام بتصوير الواقعة؟

ج/ أنا اللى صورتها.

س/ هل من ثمة آخرين قاموت بتصوير الواقعة؟

ج/ لا أنا بس اللى كنت بصور.

س/ وما هى الأداة التي استخدمتها في تصوير الواقعة؟

ج/ أنا كنت بصور بالموبايل بتاعي ونوعه سامسونج ولونه أسود.

س/ هل كان الشاكي عادل سالم على علم بأنك تلتقط مقطع تصويري للواقعة؟

ج/ أيوة هو كان عارف.

س/ وكيف وقفت على ذلك؟

ج/ لأني كنت بوجه كاميرا الموبايل عليه بوضوح وهو أكيد كان شايفني والموبايل مبير مش صغير.

س/ وما السبب الذي دعاك إلى تصوير تلك الواقعة؟

ج/ دى كانت لحظة مرح وكنت بصور الحدث كأى حدث بنصوره.

س/ هل سبق لك تصوير المدعو عادل سالم حال قيامك بالمزاح معه من قبل؟

ج/ أيوة تقريبا صورته قبل كده بس مش فاكر الموقف تحديدا.

س/ كم عدد المرات التي قمت بتصويره حال مزاحك معه؟

ج/ أنا مش فاكر.

س/ أين هاتفك النقال الآن؟

ج/ هو مع بنتي وممكن أجيبه في أى وقت.

س/ وما هو سبب عدم احتفاظك بهاتفك النقال؟

ج/ لأن بعد ما الفيديو اتنشر أنا قفلت تليفوني لأنى اتضايقت من نشر الفيديو وسلمت التليفون لبنتي.

س/ وما هو الأثر الذي ترك بنفس المدعو عادل سالم من جراء أفعالكم تجاهه أنذاك؟

ج/ هو كان بيضحك ضحك هستيري عشان كنا بنهزر ولم يضرر ولم يشتكي ولم يطلب نقله من العيادة رغم وجود عيادات أخرى في المستشفى.

س/ ومن الذي كان مسيطرا على مسرح الواقعة آنذاك؟

ج/ أكيد أنا لأن أنا أقدم واحد فيهم والأستاذ بتاعهم.

س/ هل كان بإمكان المدعو عادل سالم مغادرة مسرح الواقعة في توقيت حدوثها بغير رضاكم؟

ج/ أيوة أكيد لو كان عايز يخرج في نص ما احنا بنهزر مكنش حد هيمنعه.

س/ وما هو دور كلا منكما على حدة في تلك الواقعة تحديدا؟

ج/ أنا كنت قاعد على مكتبي وبصور بموبايلي والدكتور معتز كان ماسك طرف السلك والسكرتير عمرو كان ماسك الطرف الآخر وعادل كان بينط الحبل واحنا كلنا كنا بنضحك ونهزر.

س/ وما هو قصدكم من الأفعال المتقدمة؟

ج/ احنا كنا بنهزر معاه ومش قصدنا أى حاجة.

س/ هل قمت بإرسال ذلك المقطع التصويري إلى آخرين باستخدام أى تطبيق من تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي؟

ج/ انا مبعتش الفيديو ده لأى حد نهائيا بأى صورة من الصور.

س/ هل اطلعت آخرين على ذلك المقطع التصويري؟

ج/ محدش شاف الفيديو ده غير اللى كانوا موجودين معايا في الأوضة واحنا بنهزر اللى هما عادل وعمرو ومعتز.

س/ من الذي كان بحوزته ذلك المقطع التصويري؟

ج/ أنا الوحيد اللى كان معايا الفيديو.

س/ ما هى أسماء الحسابات المستخدمة بمعرفتك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ج/ أنا كان عندي حساب على الفيسبوك بس لغيته الأسبوع اللى فات وكان بإسم / Amr Khairy ومعنديش حسابات على أى مواقع تانية.

س/ وما هو رقم الهاتف النقال الذي يحوي تطبيق الواتس آب؟

ج/ هو نفس الرقم بتاعي معنديش غيره.

س/ من الذي نشر المقطع التصويري الخاص بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ج/ واحد اسمه أحمد يحيى شريف وشهرته، أبو لؤى من الإسكندرية وواحد تاني اسمه محمد حسان من مرسى مطروح.

س/ ما قولك فيما أقر به المدعو عادل سالم بتحقيقات النيابة العامة من أنك كان بحوزتك عصا خشبية عبارة عن "يد مكنسة" واستحصل عليها من أدوات النظافة؟

ج/ لا هى مكنتش عصابة مقشة، هى كانت مسطرة تستخدم في قياسات أطراف المرضى ومعرفش هو بيقول كده ليه.

نسب أمر الإحالة إلى المتهمين، أنهم تنمروا على المجني عليه بالقول واستعراض القوة قبله مستغلين حالة الضعف المتوافرة لديه كونهم ممن يملكون سلطة وظيفية عليه باسطين جراء تلك السيطرة سيطرتهم تجاهه مبتغين من مسلكهم وضعه موضع السخرية والحط من شأنه داخل نطاق محيطه الاجتماعي على النحو المبين بالتحقيقات.

كما وجهت النيابة إلى المتهمين أنهم تعدوا على القيم والمباديء الأسرية للمجتمع المصري بأن أقدموا على تصوير مقطع فيديو مرئي للمجني عليه دون رضائه، حال تعديهم عليه بألفاظ تنطوي على سخرية منه وحط من شأنه، تضمنت إصدار أمرهم للمجني عليه بالسجود لحيوان على نحو يمثل إخلالا وتعديا على قيم ومباديء المجتمع الراسخة على النحو المبين بالتحقيقات.

وأظهر أمر الإحالة أن المتهمين استخدموا حسابات إلكترونية على الشبكات المعلوماتية هادفين من وراء ذلك ارتكاب الجرائم محل الإتهامات السابقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً