واصلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ضرباتها الموجعة لجرائم الغش التجاري وملاحقة مافيا مستلزمات الإنتاج الزراعي المغشوشة؛ حيث نجحت الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بقطاع الشرطة المتخصصة، بالاشتراك مع الأجهزة المعنية، في مداهمة مصنع ضخم يعمل بدون ترخيص في محافظة الشرقية، وتتحفظ على مئات الأطنان من الأسمدة المقلدة قبل طرحها بالأسواق.
معلومات سرية تكشف وكر الأسمدة الفاسدة
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات قيام (أحد الأشخاص 'له معلومات جنائية' ومسجل خطر)، بإدارة مصنع 'بدون ترخيص' كائن بدائرة مركز شرطة بلبيس بالشرقية.
وكشفت التحريات أن المتهم اتخذ من المصنع مسرحاً لإنتاج وتعبئة الأسمدة الزراعية المغشوشة والمقلدة، مستخدماً في تصنيعها مواد خام رديئة ومجهولة المصدر، مسبباً أضراراً بالغة بالرقعة الزراعية والاقتصاد القومي، وذلك بهدف طرحها في الأسواق وتحقيق أرباح مالية طائلة بطرق غير مشروعة.
مداهمة المصنع وضبط خط الإنتاج و565 طناً
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية، داهمت قوة أمنية مكبرة المصنع المشار إليه بمركز بلبيس، حيث أسفرت المداهمة عن ضبط مالك المصنع متلبساً بإدارة النشاط، كما نجح رجال المباحث في وضع اليد على مضبوطات هائلة شملت: (565 طناً) من المنتج النهائي للأسمدة الزراعية المغشوشة ومواد خام مجهولة المصدر معدة للتصنيع، وخط إنتاج كامل يضم الآلات والمعدات والماكينات المستخدمة في أعمال التعبئة والتزوير.
بمواجهة المتهم المضبوط، انهار أمام رجال الأمن وأقر بملكيته للمصنع وإدارته بدون ترخيص، واعترف بنشاطه الإجرامي في غش الأسمدة بقصد التربح السريع من وراء بيعها للمزارعين بأسعار المنتجات الأصلية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.