اعلان

محمد إبراهيم مبروك.. أكاذيب سيد قطب المفكر الزائف في كتاب جديد

محمد ابراهيم مبروك
محمد ابراهيم مبروك
كتب : اهل مصر

في كتابه الجديد يعرض المفكر الإسلامي محمد إبراهيم مبروك ما يعتبره فكر زيف افكار سيد قطب ، ويقول مبروك في كتابه الجديد بعنوان : مما لا شك فيه أنه لم يثر كاتب في العالم الإسلامي منذ أواسط القرن الماضي وحتى الآنما أثاره الأستاذ سيد قطب من جدل ولغط بل ومشاكل وحروب .

وقد نجم عن ذلك انقساما للأراء حوله انقساماً حاداً وعجيباً بين مادحيه وناقديه , فبينما ذهب الأولون إلى أن سيد قطب هو رائد الفكر الإسلامي في الواقع المعاصر وأنه قدم روحه فداء لنصرة الدين والدفاع عن أفكاره .. بل وبالغ بعض هؤلاء وقالوا : إنهم يكادون يقدسونه تقديسا . ذهب الأخرون إلى أنه أكثر من قام بتخريب هذا الفكر وأعاق انطلاقه وتطوره وأن كتبه تطفح بتكفير المسلمين جميعاً باستثناء أتباعه وأنه أثار النزاعات والانقسامات والحروب بين المسلمين أنفسهم , كل ذلك في سبيل العمل على سيادة أفكاره وإحراز المجد لنفسه .. بل ذهب بعض هؤلاء إلى تكفير سيد قطب ذاته .

محمد ابراهيم مبروك

ما الذي نفعله في هذا الكتاب ؟ .

ليس مقصدنا في هذا الكتاب التحقق من صحة ما يذهب إليه هؤلاء أو هؤلاء أو الانتصار لأحد الفريقين على الآخر , وإنما مقصدنا – بحسب ما نراه – أهم وأعمق من ذلك كثيراً , لأننا نهدف إلى الإجابة على السؤال الأتى :

هل كانسيد قطب أصلاً مفكراً ومرجعية يمكن أن يعتمد عليها المسلمون في صياغة المشروع الحضاري الإسلامي في الواقع المعاصر بل والدفاع عن الإسلام نفسه في مواجهة المذاهب الهدامة التي تواجهه ؟ . أم أن الرجل كان مجرد أديب متحمس يفقد القدرات المعرفية الشرعية والفكرية التي يجب توفرها في المفكر الاسلامي .. ومن ثم يكون من الخطأ الكبير والسذاجة البالغة الرجوع إليه لوضع التصورات الاسلامية المعاصرة أو مواجهة الفلسفات والمذاهب المضادة للإسلام وقبل كل ذلك الأخذ بأحكامه العقيدية والفقهية مأخذ الجد وعدم الإطاحة بها عرض الحائط ؟.

أرى إننا لو استطعنا الإجابة على هذا السؤال لاتضحت الرؤية فيما يجب أن نتعامل به مع كتابات سيد قطب , ولسقطت جل المشاكل والنزاعات التي تثيرها من تلقاء نفسها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً