اعلان

الشاعر مرهب البقمي: نسعى لزيادة معارفنا وتعلم الجديد وليس هناك ما هو أكثر متعة من القراءاة

الشاعر مرهب البقمي
الشاعر مرهب البقمي
كتب : أهل مصر

نسعى لزيادة معارفنا وتعلم الجديد وليس هناك ما هو أكثر متعة من القراءاة ولكن ليست كل القراءة وليست كل الكتب فهناك قراءة تطير بك وأخري تُنفرك منها.

وقدم الكاتب الشاعر مرهب البقمي، عدد من النصائح لمساعدتك باختيارات صائبة.

أولى هذه النصائح التي قدمها الكاتب هي "الكتاب اللي ما يسعدكش اقفله"، وقال مرهب البقمي: الكتاب الذي ستجبر نفسك على قرائته لمجرد أنك تشعُر أنه مفيد وسيضيف إلى حصيلة معلوماتك، وهو لا يمتعك، لا تتخذه صديق، لأنه سيجعلك لا تقدم على تكرار التجرِبة مرّة أخرى، فليس هُناك ما يمنع من (ركنه) في المكتبة، وتأجيل قراءته إلى أجل غير مُسمى، حتى تُصبح مؤهلاً له، فرُبما هو من جاء في الوقت غير المناسب.

وعلى ذكر المُتعة، رشّح الشاعر مرهب البقمي مجموعة من الكُتاب الذين تحقق القراءة لهم متعة للقارئ، ويصلحون كرفاق لبدايات رحلات القراءة، منهم أنيس منصور، أحمد خالد توفيق، مصطفى محمود في العلم.

وثاني هذه النصائح هي أول خطوة الخالدون مائة أعظمهم محمد يضيف البقمي: (الخالدون مائة) كتاب لمايكل هارت ترجمه الكاتب أنيس منصور في نسخة عربية (الخالدون مائة أعظمهم محمد) يتكلم عن مائة شخصية يرى الكاتب أنها من الشخصيات التي أثرت التاريخ العالمي، وهو ليس بالضرورة صديق، إنما هو وأمثاله من الكُتب ذات الطبيعية الموسوعية التي تحمِل من كُل بُستان زهرة -وبالذات إذا كانت مكتوبة بأسلوب مُشوّق- كتب جيدة لبداية رحلة قراءة مثمرة.

هذه الأعمال الموسوعية تؤتي أفضل ثمارها مع وجود فضول إيجابيّ، بأن يدفعك للبحث في طريق مختلف متعلق بها حتى تستزيد من العلم والمعرفة، لذلك يعتبر بداية جيدة لقراءات مختلفة فيما بعد، بحسب عبدالسلام.

وثالثا: الكون ليس أدبًا فحسب، ويحلل «البقمي» العلاقة بين القارئ والقراء قائلًا: «لا شك أن الآداب سفير متميّز ورفيع المستوى للقراءة، إلا أن اندماج القارئ فيها، واعتقاده أنها الجانب الوحيد المُمتع من الكون اعتقاد فاسد، وقصر القراءه على الرواية والشعر والمسرحية ليس بالضرورة الاختيار الصحيح.

وتابع مرهب البقمي: "ورغم أن الأدب يثري روح الإنسان، ويساعد على تكوينه لشخصيته، وترتيبه لانجازاته وتبنيه لمبادئه، فإن المعارف الأخرى من علوم وفلك وتاريخ وجغرافيا وسياسة وغيرها من شأنها أن تملأ العقل بمحتوى راقي ومفيد".

وأردف: "إلى جانب الأدب، لا بد أن يُصاحب القارئ كتابات موسوعية ممتعة تساعد على تفتيح الأبواب لأن الأدب وحده لا يخلِق إنسانا مثقفا، إنما فقط يخلق مُتذوّق جيد للأدب".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً