أكد نور الدين محمد، خبير أسواق، أن التقلبات الحادة في أسعار الذهب والفضة التي شهدتها الأسواق في الأيام الماضية كانت متوقعة، مضيفاً أن هذه التقلبات تندرج ضمن مسار صعودي نحو مستويات تتراوح بين 5500 إلى 6000 دولار للأونصة.
وأشار محمد إلى أن أسعار الذهب والفضة تلقت دعماً هاماً، مما ساهم في استكمال الاتجاه الصعودي، خاصة بعد تراجع الأسعار مؤخراً الذي أسهم في توفير دعم صحي للسوق مع بداية الأسبوع الحالي.
وأضاف أن الهدف المتوقع لأسعار الذهب هو الوصول إلى مستوى 6 آلاف دولار للأونصة بنهاية العام الحالي.
أسعار الذهب في مصر
وفيما يخص السوق المصري، أوضح محمد أن سعر الذهب في مصر شهد قفزة ملحوظة، حيث ارتفع سعر عيار 21 إلى 6825 جنيهاً، بزيادة بلغت 115 جنيهاً، مما يعكس تأثير التقلبات العالمية على السوق المحلي.
التقلبات الحادة مستمرة في 2026
توقع استمرار التقلبات الحادة في أسعار الذهب خلال عام 2026، حيث يساهم دخول المضاربين إلى الأسواق، إلى جانب المؤسسات المالية والبنوك المركزية، في زيادة هذه التقلبات.
وأوضح أن نسبة المضاربين في أسواق الذهب ارتفعت من نحو 3% إلى أكثر من 20% حالياً، مما أدى إلى هذه التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.
ارتفاع الأسعار تزامناً مع التوترات الجيوسياسية
أكد محمد أن التوترات الجيوسياسية، ضعف الدولار، وتراجع الثقة في الين الياباني، بالإضافة إلى الانخفاضات الكبيرة في أسعار العملات المشفرة، جميعها عوامل تؤدي إلى تحويل التدفقات إلى أسواق الذهب، مما يعزز من ارتفاع أسعاره بشكل مستمر.
توقعات بانخفاضات مؤقتة لجني الأرباح
وفيما يخص المستقبل القريب، أوضح محمد أنه من المتوقع أن يتبع ارتفاع سعر الذهب إلى مستوى 5400 دولار للأونصة، انخفاض جديد بهدف جني الأرباح. ومع ذلك، استبعد أن تكون هذه الانخفاضات حادة مثل تلك التي شهدتها الأسواق في الأيام الماضية.