أكد الخبير الاقتصادي عمرو البدري أن شهر رمضان لا يمثل عائقًا أمام استمرار صعود البورصة المصرية، موضحًا أن ما يشهده السوق حاليًا هو حركة طبيعية تتسم بانخفاض نسبي في أحجام التداول، دون التأثير على الاتجاه العام الصاعد.
وأوضح البدري، خلال مداخلة ببرنامج أرقام وأسواق، أن المؤشر الرئيسي EGX30 نجح في تجاوز مستوى 52 ألف نقطة، في إشارة واضحة إلى قوة الاتجاه الصاعد، مستهدفًا مستوى 52,820 نقطة كمقاومة رئيسية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن السوق شهد تصحيحًا محدودًا عند مستوى 51,460 نقطة، قبل أن يعاود الارتداد ويستعيد دعمه قرب 51,650 نقطة، وهو ما يعكس استمرار القوى الشرائية في السيطرة على حركة المؤشر.
وأضاف أن التحسن في مؤشرات الاقتصاد المصري، وتراجع معدلات التضخم، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة، عوامل تعزز جاذبية الأسهم وتجذب مزيدًا من السيولة إلى السوق. كما لفت إلى أن السيولة لم تخرج من البورصة، لكنها تتحرك بين القطاعات، حيث شهدت الفترة الأخيرة انتقالًا من أسهم الاتصالات والبنوك إلى القطاعين الطبي والسياحي.
واختتم بالتأكيد على أن انخفاض التداولات خلال رمضان أمر معتاد تاريخيًا، ولا يعني ضعف السوق، متوقعًا زيادة النشاط والزخم بعد انتهاء الشهر الكريم، خاصة مع اقتراب موسم نتائج الأعمال وتوسيع أدوات التداول.