قالت ثلاثة مصادر لرويترز اليوم الأربعاء، إن بعض عملاء شركة قطر للطاقة، ومن بينهم شل وتوتال إنرجيز وشركات أخرى في آسيا، أعلنوا حالة القوة القاهرة لعملائهم الذين يستوردون الغاز الطبيعي المسال القطري عبرهم.
وذكرت قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، الأسبوع الماضي أن الإنتاج في منشأتها، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنويا، توقف وأعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وأحجمت شركة شل عن التعليق. ولم ترد توتال إنرجيز بعد على طلب من رويترز للتعليق.
وتربط الشركتين شراكات طويلة الأمد مع قطر للطاقة، إذ تشاركان في مشروع توسعة حقل الشمال القطري الضخم الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2027.
ويقدر محللون أن شركة شل تستورد 6.8 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال القطري.
في حين تستورد توتال إنيرجيز 5.2 مليون طن سنويا وتبيعها على عملائها حول العالم.
وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي لصحيفة فاينانشال تايمز الأسبوع الماضي، إن العودة إلى مستويات التسليم الطبيعية ستستغرق “أسابيع إلى شهور”، حتى لو انتهت الحرب اليوم.
وأعلنت الشركة حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال اليوم الأربعاء.
وأفادت مصادر لرويترز بأن إشعارات القوة القاهرة المرسلة إلى العملاء أوضحت أن شحنات الغاز لشهر مارس لن تتأثر، على أن يبدأ تأثير القرار اعتبارا من أبريل.