قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، إن الاقتصاد الأميركي من المتوقع أن يشهد تباطؤاً خلال الربع الحالي من العام، في ظل تداعيات الحرب مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاقتصاد لا يزال في وضع جيد ومن المرجح أن يتعافى لاحقاً.
وأوضح بيسنت، أن ارتفاع أسعار النفط لم ينعكس حتى الآن بشكل واضح على توقعات التضخم، مشيراً إلى أن المؤشرات الجزئية داخل الاقتصاد الأميركي لا تزال “قوية للغاية”.
وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل مراقبة مبيعات البنزين بالتجزئة لدى المستهلكين، باعتبارها مؤشراً مهماً على سلوك الإنفاق ومدى تأثر الطلب بارتفاع أسعار الطاقة.
وفيما يتعلق بأسعار الوقود، أشار بيسنت إلى أن الوزارة ستسعى لضمان التزام محطات الوقود بالأسعار العادلة، قائلاً إنه كما التزمت هذه المحطات خلال فترات ارتفاع الأسعار، فإنه ينبغي عليها الالتزام أيضاً عند تراجعها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى صعود أسعار الطاقة عالمياً، ووصول سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون.
واعتبر بيسنت أن الحرب مع إيران تستحق تحمّل “قدرٍ صغير من الألم الاقتصادي”، مؤكداً أنه أقل قلقاً بشأن التوقعات الاقتصادية على المدى القصير مقارنة بأهمية منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ومن المقرر أن تأتي هذه التصريحات قبيل اجتماع مرتقب بين بيسنت ووزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز، لبحث التطورات الاقتصادية والتحديات العالمية الراهنة.