قال الدكتور أحمد محمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، إن الجامعة تواصل استعداداتها للعام الدراسي الجديد من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، والتوسع في الشراكات الدولية، إلى جانب مراجعة منظومة المصروفات الدراسية والمنح بما يحقق جودة تعليمية تنافسية.
جاء ذلك في تصريحات رئيس الجامعة على هامش المؤتمر الصحفي الذي تعقده جامعة مصر للمعلوماتية حاليا بمقرها بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة للكشف عن خطتها خلال الفترة المقبلة لتطوير العمل ية الدراسية.
وأوضح أن إجمالي عدد الدارسين بالجامعة حاليًا نحو 2170 طالبًا، فيما تم قبول 1030 طالبًا خلال العام الماضي فقط، بما يعكس تزايد الإقبال على البرامج الأكاديمية المتخصصة التي تقدمها الجامعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
وفيما يتعلق بالمصروفات الدراسبة قال إن المصروفات الدراسية للعام الجديد لم يتم اعتمادها بشكل نهائي حتى الآن، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن الرسوم سيصدر خلال أول اجتماع مقبل لمجلس الأمناء، باعتباره الجهة المختصة باعتماد السياسات المالية للجامعة.
وأضاف أن مصروفات العام الماضي تراوحت المؤشرات ما بين 100 ألف إلى 120 ألف جنيه سنويًا وفقًا لطبيعة كل كلية وبرنامج دراسي، مؤكدًا أن أي زيادات مرتقبة ستكون مدروسة وفي حدود معقولة، مع مراعاة الحفاظ على جودة الخدمات التعليمية وعدم تحميل الأسر أعباء كبيرة.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة كذلك في تطبيق نظام المنح الدراسية الجزئية للطلاب المتفوقين، حيث يتم تقسيم المستحقين إلى عدة فئات وفقًا للمجموع الدراسي، موضحًا أن أعلى شريحة من المنح قد تصل إلى 30% من إجمالي المصروفات الدراسية.
وأكد أن الجامعة تنظر إلى المنح باعتبارها أداة لدعم التميز العلمي واستقطاب أفضل العناصر، بما يعزز تنافسية الجامعة ويرفع من مستوى البيئة التعليمية داخل الحرم الجامعي.