شاركت الدكتورة عبير عصام الدين، عضو مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات،، في فعالية رفيعة المستوى لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف، بعنوان: «استشراف مستقبل مصر في التعليم… عرض نتائج دراسة متكاملة لإصلاح التعليم في مصر».
وتأتي الدراسة في إطار الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف مصر»، لدعم جهود تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة التعليم بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
القطاع الخاص
وفي هذا الاطار أكدت الدكتورة عبير عصام الدين أن الاهتمام بالمعلم المصري وإصلاح أوضاع المعلمين يمثل أحد أبرز محاور تطوير التعليم، وفقًا لمؤشرات تقدم إصلاح المنظومة خلال الفترة من 2024 إلى 2026 التي عرضتها الحكومة.
كما اشارت إلى استمرار جهود الدولة لخفض كثافات الفصول والتوسع في إنشاء المدارس، بالتوازي مع تطوير العنصر البشري، واعتبار كادر المعلمين ركيزة أساسية لتحسين جودة التعليم.
وأضافت أن القطاع الخاص أصبح شريكًا فاعلًا في دعم جهود الدولة لتطوير التعليم، خاصة التعليم الفني، مؤكدة نجاح مصر في بناء نموذج متطور للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في تطوير المنظومة التعليمية.
وأوضحت أن توسع الشركات في الاستثمار بمدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفني في قطاعات التطوير العقاري والصناعة والتكنولوجيا يمثل إنجازًا جديدًا للرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد أهم الملفات الاستراتيجية بمسار التنمية.
وأكدت أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يدعم رؤية الرئيس السيسي للاستثمار في الشباب وبناء الإنسان، من خلال توفير فرص عمل لائقة، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم الصناعة وتحقيق النمو الاقتصادي.
كما ثمّنت جهود وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور محمد عبد اللطيف في تطوير المنظومة التعليمية ووضع استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز جودة التعليم، بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر.
وأكدت أن الحكومة تحرص على استمرار الحوار والتنسيق مع القطاع الخاص وشركاء التنمية لبناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمنافسة محليًا ودوليًا، وتمكين الشباب المصري من المهارات والقيم اللازمة لبناء مستقبل أفضل لمصر.