ads
ads

هل تتوقف دورة خفض الفائدة؟ خبير يوضح السيناريوهات المحتملة

البنك المركزى المصرى
البنك المركزى المصرى

حذر محمد كمال، خبير أسواق المال، من أن التوترات الجيوسياسية العالمية قد تؤدي إلى عودة الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة، ما قد ينعكس على توجهات السياسة النقدية ويؤثر على قرارات أسعار الفائدة.

وأوضح كمال أن معدلات التضخم قد تشهد تباطؤًا هامشيًا على المدى القصير، إلا أن احتمالات زيادة أسعار الكهرباء واستمرار الاضطرابات العالمية قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددًا، وهو ما قد يغير من توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة.

وأشار إلى أن الرهانات على خفض أسعار الفائدة تراجعت مؤخرًا، مع وجود احتمالات لتثبيت الفائدة لفترة أطول أو حتى العودة إلى رفعها إذا تصاعدت الضغوط التضخمية من جديد.

وفيما يتعلق بالبورصة، أكد أن المستثمرين اتجهوا بقوة إلى سوق الأسهم خلال الأشهر الماضية بعد تحقيق عوائد قوية، وهو ما انعكس في ارتفاع أحجام التداول وزيادة أعداد المستثمرين النشطين بالسوق.

ونصح كمال المستثمرين بتنويع محافظهم الاستثمارية وعدم التركيز على قطاع واحد، مع تخصيص جزء من الاستثمارات للقطاعات الدفاعية التي تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة التقلبات الاقتصادية والأزمات.

وأضاف أن التوسع الخارجي لشركات العقارات المصرية يمثل عامل دعم مهمًا، إذ يساهم في تعزيز التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية ويحد من تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على أداء الشركات، ما يمنح القطاع قدرًا أكبر من المرونة في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات الأوضاع الإقليمية والعالمية، ومدى تأثيرها على التضخم وأسواق المال وتوجهات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً