يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ مطلع يونيو، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من ارتفاع التضخم وزاد التوقعات بإمكانية لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى تشديد السياسة النقدية عبر رفع أسعار الفائدة.
وسجل المعدن النفيس ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات الجمعة ليقترب من مستوى 3980 دولاراً للأونصة، إلا أنه لا يزال منخفضاً بنحو 3.5% منذ بداية الأسبوع.
وجاء ذلك بعد أن واصلت الولايات المتحدة، الخميس، هجماتها على إيران لليوم الخامس على التوالي، عقب ضربات في الليلة السابقة استهدفت ناقلة نفط قرب محطة التصدير الرئيسية في البلاد.
ارتفاع أسعار الطاقة
وأدى استمرار الصراع، الذي دخل شهره الخامس، إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد الضغوط التضخمية. وفي الوقت نفسه، يزداد عدد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الذين يحذرون من مخاطر التضخم، مشيرين إلى أن البنك المركزي قد يضطر قريباً إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وقال كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي في 'أوفرسي-تشاينيز بانكنغ كورب'، إن الارتفاع المحدود الذي شهده الذهب يوم الجمعة قد يكون مدفوعاً بعمليات شراء بعد التراجع، لكنه اعتبر أن الحديث عن تحول في اتجاه السوق لا يزال سابقاً لأوانه، مضيفاً أن تعافي المعدن يحتاج إلى تراجع أسعار النفط وانحسار لهجة التشدد في الأسواق.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تحرك الذهب في نطاق ضيق قرب مستوى 4000 دولار للأونصة، بعد أن تكبد خسائر بلغت 14% في الربع الثاني، مسجلاً أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 3982.52 دولار للأونصة في سنغافورة، بعدما انخفض 2% في الجلسة السابقة. وانخفضت الفضة بنسبة 0.4% إلى 55.31 دولار للأونصة.
وهبط البلاتين والبلاديون بنسبة 0.6% و0.1% على التوالي، واستقر مؤشر 'بلومبرغ للدولار الفوري'، وهو مقياس للعملة الأميركية.