كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة باتحاد الغرف التجارية في مصر، أسباب التحركات الأخيرة في أسعار بعض المنتجات الزراعية الطماطم والبطاطس والبصل وحتى المانجو بالأسواق، موضحًا أن التغيرات الحالية ترتبط بصورة أساسية بطبيعة المواسم الزراعية، بالتزامن مع الانتقال من العروة الصيفية إلى الموسم الشتوي.
ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية
وقال النجيب، فى تصريحات خاصة لـ'أهل مصر' إن المحاصيل الزراعية ترتبط بمواسم محددة للإنتاج، ومع انتهاء موسم وبداية آخر قد تحدث فجوات مؤقتة في حجم المعروض بالأسواق، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار، مشيرًا إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة وجود أزمة أو نقص حقيقي في السلعة.
وأوضح نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة أن الفترة الانتقالية بين المواسم الزراعية تشهد عادة تغيرات في كميات الإنتاج المطروحة بالأسواق، لافتًا أن التغيرات السعرية التي تشهدها بعض الخضروات والفاكهة خلال هذه الفترات تأتي في إطار المتغيرات الطبيعية المرتبطة بالمواسم الزراعية، ولا تعني بالضرورة وجود أزمة في الأسواق.
توقعات بوصول الطماطم إلى 50 جنيهًا
وحذر حاتم النجيب من تداول توقعات غير دقيقة بشأن وصول أسعار الطماطم أو اى منتج اخر، مؤكدًا أن التوقعات المبالغ فيها بشأن الأسعار قد تؤثر على سلوك المستهلكين والتجار، وتدفع البعض إلى زيادة الطلب أو تخزين كميات كبيرة من المنتج، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى تحركات سعرية أسرع من المعدلات الطبيعية.
وأكد نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة أن الطماطم ما زالت متوفرة في الأسواق، مشددًا على أن التحركات السعرية الحالية لا تعني وجود نقص أو ندرة في المعروض لافتا الى ان أن الفترة المقبلة قد تشهد بعض التغيرات في أسعار الطماطم نتيجة الانتقال بين المواسم الزراعية، إلا أن ذلك يأتي في إطار المتغيرات الطبيعية التي تشهدها الأسواق الزراعية.
وأشار النجيب إلى أن الفترة الممتدة بين نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر قد تشهد فجوة موسمية مؤقتة، بالتزامن مع انتهاء بعض المواسم الصيفية وبدء مواسم زراعية جديدة مشيرا الى ان هذه الفترات الانتقالية قد تنعكس على أسعار بعض الخضروات والفاكهة، إلا أنها لا تمثل في حد ذاتها مؤشرًا على وجود أزمة أو ندرة في المعروض، لافتًا إلى أهمية متابعة حركة الإنتاج والكميات المطروحة في الأسواق قبل إطلاق أي توقعات بشأن الأسعار.