أكد مصدر بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، أن الارتفاع المتواصل في تكلفة خام «البليت» يمثل تحديًا مباشرًا أمام تنافسية صناعة الحديد، مشيرًا إلى أن زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج تنعكس على مختلف مراحل الصناعة، بدءًا من تكلفة التصنيع وصولًا إلى قدرة المنتج النهائي على المنافسة في السوقين المحلية والخارجية.
تكلفة خام البليت
وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أنه كان من الضروري أن تدرس الجهات المعنية مدى ملاءمة استمرار رسوم الحماية المفروضة على «البليت»، مع تقييم تأثيراتها على المصانع والاستثمارات القائمة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتزايد تحديات المنافسة في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن استمرار رسوم الحماية في الظروف الحالية يفرض أعباء إضافية على المصانع، موضحًا أن التعامل مع تكلفة «البليت» يجب أن يتم وفق رؤية اقتصادية وصناعية متكاملة، تراعي تأثيرها على مختلف حلقات سلسلة القيمة داخل قطاع الحديد.
الحفاظ على تنافسية الاستثمارات الصناعية
وأوضح عضو اتحاد الصناعات أن ارتفاع تكلفة أحد المدخلات الرئيسية للإنتاج لا يقتصر تأثيره على المصنع فقط، وإنما يمتد إلى تكلفة المنتج النهائي، ومن ثم إلى قدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية، وهو ما قد ينعكس بدوره على فرص التصدير وخطط التوسع والاستثمار في القطاع.
وأضاف أن الحفاظ على تنافسية الاستثمارات الصناعية القائمة لا يمثل مصلحة للشركات والمصانع وحدها، وإنما يصب بصورة مباشرة في مصلحة الاقتصاد الوطني، لما توفره هذه الاستثمارات من فرص عمل، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتنشيط الصناعات المرتبطة، إلى جانب دعم الصادرات وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.