ads
ads

المؤسسات تبيع والأفراد يشترون.. كيف يقود صغار المستثمرين حركة التداول بالبورصة المصرية؟

البورصة المصرية
البورصة المصرية
كتب : أهل مصر

كشفت تعاملات البورصة المصرية خلال جلسة الأربعاء 28 أكتوبر 2026 عن تباين واضح بين اتجاهات المستثمرين الأفراد والمؤسسات، بعدما اتجه الأفراد إلى الشراء، في مقابل ميل المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية إلى البيع، وسط تراجع جماعي لمؤشرات السوق وخسارة رأس المال السوقي نحو 27 مليار جنيه.

واستحوذ المستثمرون الأفراد على 78.14% من إجمالي التعاملات، مقابل 21.85% للمؤسسات، في مؤشر على الوزن الكبير الذي تمثله تداولات الأفراد في حركة السوق خلال الجلسة، وبلغت قيمة التداول على الأسهم نحو 6.7 مليار جنيه، من خلال تداول 2.2 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 210.6 ألف عملية شملت أسهم 221 شركة.

الأفراد يشترون والمؤسسات تتجه للبيع

أظهرت بيانات صافي التعاملات أن المؤسسات المصرية سجلت صافي بيع بقيمة 112.8 مليون جنيه، فيما سجلت المؤسسات العربية صافي بيع بنحو 36.5 مليون جنيه، وبلغ صافي بيع المؤسسات الأجنبية نحو 229.1 مليون جنيه، حيث اتجه الأفراد إلى الشراء، بقيادة المستثمرين المصريين الذين سجلوا صافي شراء بقيمة 315.6 مليون جنيه، بينما بلغ صافي شراء الأفراد الأجانب نحو 56 مليون جنيه، وسجل الأفراد العرب صافي شراء بقيمة 6.7 مليون جنيه.

وتعكس هذه الأرقام اختلاف توجهات المستثمرين خلال الجلسة، إذ قابلت مشتريات الأفراد ضغوط البيع من جانب المؤسسات، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لمنع السوق من تسجيل تراجع جماعي.

27 مليار جنيه خسائر في رأس المال السوقي

أنهت البورصة المصرية تعاملات الأربعاء على تراجع جماعي للمؤشرات، متأثرة بضغوط البيع من المتعاملين العرب والأجانب، بينما مالت تعاملات المصريين إلى الشراء، وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 27 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.859 تريليون جنيه، في حين استحوذ المستثمرون المصريون على 89.18% من إجمالي التعاملات، مقابل 8.77% للأجانب و2.05% للعرب.

وتوضح بيانات الجلسة أن ارتفاع حصة الأفراد من التداولات لا يعني بالضرورة قدرتهم على دفع المؤشرات للصعود، إذ تتحدد حركة الأسعار أيضًا بحجم السيولة واتجاهات العرض والطلب على الأسهم المختلفة، إلى جانب تأثير الأخبار الاقتصادية وقرارات المستثمرين الكبار.

هل تعني مشتريات الأفراد اتجاهًا صعوديًا للسوق؟

لا تعني مشتريات الأفراد بالضرورة أن السوق يستعد للصعود، كما أن مبيعات المؤسسات لا تشير وحدها إلى اتجاه هبوطي طويل الأجل، فقراءة السوق تتطلب متابعة صافي التعاملات على مدار عدة جلسات، إلى جانب أحجام التداول وأداء الشركات والنتائج المالية والتقييمات السوقية.

وتبرز جلسة 28 أكتوبر أهمية متابعة سلوك المستثمرين الأفراد والمؤسسات معًا، لفهم التحركات اليومية للبورصة المصرية، خاصة عندما تتعارض اتجاهات الشراء والبيع بين الفئات المختلفة، وينتهي التداول بتراجع المؤشرات رغم اتجاه الأفراد إلى الشراء.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري المصري