المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

طردت الطلاب.. "التعليم" تكشف تطورات أزمة مدرسة مبارك كول (خاص)

أهل مصر
 الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفن
الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفن

كشف الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التعليم لشئون التعليم الفنى عن آخر التطورات فى مشكلة طلاب مدرسة مبارك كول للتعليم المزدوج.

وقال نائب وزير التعليم فى تصريح خاص لـ"أهل مصر": "حتى الآن الموضوع أحيل للشؤون القانونية، مع طرح الحلول للطلاب لحل هذه الأزمة، وسنحيطكم علما بالإجراءات الأخرى التى ستتم قريبا".

وأضاف: "الظروف الاقتصادية لكورونا هي التي أثرت على الاقتصاد وأثرت على صاحب المصنع، وقد قامت الوزارة بتقديم مذكرة لهؤلاء الطلبة".

وتابع الدكتور محمد مجاهد أن الوزارة قررت أنه سيتم تحويل الطلاب إلى مدارس تعليم فني تابعة للوزارة، وستعلن لهم القرار، لأن ما حدث هو ظروف طارئة خارجة عن إرادتنا، وظروف كورونا تعرض له المجتمع بأكمله.

وكان أكد الدكتور مصطفى شرف مدير عام الإدارة العامة للتعليم المزدوج، في تصريح سابق لـ "أهل مصر": أن التعليم المزدوج هي مدرسة داخل مصنع نساعد رجال الأعمال والمستثمرين وبرتوكول بين الوزارة وصاحب المصنع ويلتزم بتدريب حتى يتم تخريجهم وبيتقسم أيام الدراسة بين المصنع.

وأضاف، أن مدرسة الغزل والنسيج بالجيزة صاحب هذه المنشأة لديه مصنع اخر في المنوفية، وأخذ قرار بوقف المدرسة وهذا مخالف لبرتوكول الوزارة.

وتابع "شرف"، أن التعليم المزدوج لابد من مكان يتم التدريب فيه، إذا كان الطالب لم يجد مصنع لا يصبح التعليم مزدوج، وما حدث وضع التعليم في ورطة ورفعنا مذكرة لتقاضي هذه الشركة، مما ترتب على آثار سلبية وسمعة الوزارة وتبعث للصالح العام.

وأكمل قائلا: نحن خائفين على مستقبل الطلاب ونسعى للحصول على فرص تدريبية للوصول إلى مصانع ولا يمكن أن نتخلى عن أولادنا، وخلال هذا الأسبوع سيتم توزيع الطلاب على المدارس وتسكينهم.

وكان تجمهر عشرات طلاب مدارس مبارك كول الصناعية للتعليم المزدوج، أمام ديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فى وقت سابق، لمطالبة الوزارة وقيادت التعليم الفني بإنقاذهم من أصحاب الشركات الخاصة، بعدما قامت المدرسة بطردهم وتحويلهم لمدارس عادية.

وأكدوا طلاب مدارس مبارك كول فى استغاثتهم: أنهم فوجئوا أن المدرسة قررت استبعادهم من التعليم المزدوج، بسبب ظروف خاصة بالمصنع، مشيرين أنهم لجأوا إلى الوزارة لحل هذه الأزمة، ولكن طلبوا منهم أن يجدوا مصنع آخر، لحل الأزمة.