اعلان

دراستها حفاظ على الهوية.. وزير الأوقاف يوضح أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني

وزير الأوقاف ـ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف ـ محمد مختار جمعة

قال وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، إنه يكفي اللغة العربية شرفًا أنها لغة القرآن الكريم، إذ أنه لا شك أنه لا يمكن أن نفهم ديننا فهمًا صحيحًا، ولا أن نستقي أحكامه من كتاب ربنا (عز وجل ) وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم ) إلا بفهم لغتنا العربية التي نزل بها القرآن الكريم فهما دقيقا.

وأضاف الوزير، في كلمة له أثناء احتفال كلية الدراسات العربية والإسلامية بنات بالإسكندرية، ألقاهها نيابة عنه وكيل أوقاف الإسكندرية، أنه لا شك أن الحفاظ على لغتنا هو حفاظ على هويتنا العربية الإسلامية، حيث أعلى القرآن الكريم من شأن العرب ومن شأن لغتهم ، وجعلها لغة ذات دين سماوي ، حيث أسهم القرآن الكريم والعناية به إسهامًا كبيرًا في الحفاظ على اللغة العربية حيث كانت المعجزة الكبرى لرسولنا ( صلى الله عليه وسلم ) هي القرآن الكريم ببيانه وأسراره اللغوية والبيانية.

وتابع: "كان لكل نبي منهج ومعجزة غير المنهج ، فمعجزة سيدنا موسى ( عليه السلام ) كانت في اليد والعصا ، ومنهجه كان في التوراة والصحف ، ومعجزة سيدنا عيسى ( عليه السلام ) كانت في إبراء الأكمه والأبرص والأعمى وإحياء الموتى بإذن الله ( عز وجل ) ، ومنهجه كان في الإنجيل الذي أنزل عليه ، أما سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فكانت معجزته الكبرى هي عين منهجه ، فمعجزته الكبرى هي القرآن الكريم ، وركائز منهج الإسلام في القرآن الكريم نفسه".

وأوضح، أن المناهج السابقة كانت موجهة إلى أهلها في عصورهم فارتبطت المعجزة بالمنهج ، من رآها آمن بها ، ومن لم يرها فهو غير مطالب بها ، بخلاف منهج الإسلام ومعجزته فهما لكل زمان ومكان ، فاقتضت حكمة الله ( عز وجل ) أن تكون المعجزة باقية ببقاء المنهج ، وكأن الحق ( عز وجل ) يقول لبني البشر جميعا هذا رسولنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وهذا منهجه وهذه معجزته مرتبطة بالمنهج وباقية ببقائه ليكون ذلك حجة على بني البشر جميعا إلى أن يرث الله ( عز وجل ) الأرض ومن عليها.

وأردف " ومن ثمة كان لزامًا علينا فهم أسرار لغة القرآن الذي تحدى الله – عز وجل – العرب على أن يأتوا بعشر سورمن مثله فعجزوا حيث يقول سبحانه : (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)) بل تحداهم بأن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا حيث يقول سبحانه : (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً