عقب ظهور «أوميكرون».. خبير تعليمي: التحول للأونلاين كلمة السر أمام الأوبئة

أهل مصر
طلاب الجامعات
طلاب الجامعات

انتشر في الآونة الأخيرة متحور كورونا الجديد «أوميكرون»، الذي يحمل 50 طفرة تفصله عن فيروس كورونا الأصلي، ووصفته منظمة الصحة العالمية بالمثير للقلق، ظهر في جنوب أفريقيا، وبعدها سجلت بعض الدول حالات متزايدة يوما بعد يوم، وسط إجراءات احترازية في محاولة لمنع تفشيه، مما أثار قلق الكثيرين وعلى رأسهم طلاب المدارس والجامعات وأولياء أمورهم، متسائلين عن تعليق الدراسة خوفًا من الإصابة وانتشار الفيروس.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور حسن شحاتة، أستاذ مناهج تعليم، وخبير تعليمي، إن تأجيل الدراسة أو الاعتماد على الـ «أونلاين» قرار مجلس الوزراء وليس ببيان وزاري، ومصر آمنة، وهناك رقابة صحية صارمة على المنافذ والمطارات والبواخر لمنع تفشي الوباء، مشيرًا إلى أن التعليم المدمج (الإلكتروني) الذي يجمع بين المنصات التعليمية والتعليم وجهًا لوجه، هو الأساس في الوقت الحالي والأسلوب السائد في الجامعات المصرية والعالمية، كما أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي قام إلغاء الكتب الورقية والاعتماد على الكتاب الإلكتروني التفاعلي، وأصبحت البرامج جميعها تعتمد على المنصات التفاعلية بشكل أساسي.

وأضاف الخبير التعليمي في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، إن التجارب المعملية والطبية والرياضية والهندسية، تتم في الجامعات المصرية بالتداخل والتعاون مع الجامعات الأجنبية، والاستفادة من المؤتمرات العلمية، من خلال المنصات التفاعلية عبر الإنترنت، وإذا انتشر المتحور الجديد لكورونا أو أي وباء بإمكان الجامعات التحول للأونلاين في أي وقت، ولا توجد أي مشكلة لديها في ذلك، والمنصات التعليمية ذات كفاءة عالية، وتمكن الطلاب من الدخول عليها والاستفادة منها والتواصل مع الأساتذة الجامعيين على مدار اليوم، كما أنها سهل التعامل، والحصول على المقررات الدراسية، وهناك تطور ملحوظ في التعلم عن بعد، والمنصات التعليمية التابعة للجامعات المصرية.

ومن جانبه، ناشد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، القائم بأعمال وزير الصحة، المواطنين عدم الخوف أو الانسياق خلف الشائعات المنتشرة بشأن المتحور الجديد «أوميكرون»، وألا يسبقوا الأحداث، قائلاً إن «هذه الشائعات يكون لها أبعاد سياسية».

وأضاف «عبدالغفار»، «أرى أن ما يدور في العالم بشأن هذا المتحور، شيء من المبالغة بشكل كبير للغاية وليس حقيقيا»، منوهًا أن هذه التحورات الفيروسية أمر طبيعي، ولكن ليس هناك أي نية لتأجيل الدراسة، وإلى الآن لا يوجد أي نوع من التخوف بسبب المتحور الجديد «أوميكرون»، حتى يثبت العكس.

وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هناك نتائج رائعة حتى الآن بالقطاع التعليمي الجامعي، حيث وصلنا لـ 1.8 مليون طالب حتى الآن»، مشيراً إلى التوسع في نقاط ومراكز تلقي اللقاح في كافة أنحاء الجمهورية، لافتًا أن الدولة المصرية تمتلك الكثير من العلماء والباحثين، سواء في المعامل المركزية بوزارة الصحة، أو بالمعامل الخاصة بمركز البحوث والجامعات المصرية، ومستشفى 57357؛ وهو ما يتيح لها القيام بما يُسمى بالتسلسل الجيني للفيروس.

عاجل
عاجل
انقلاب عسكري في بوركينا فاسو