، ستيف ويتكوف، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين مصر والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد الجانبان أن العلاقات المصرية–الأمريكية تمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مع الإعراب عن الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بما يحقق المصالح المتبادلة.
وشهد الاتصال بحث آخر المستجدات في قطاع غزة، حيث تبادل الطرفان الرؤى حول الخطوات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، مع التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات هذه المرحلة، بما يشمل تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، لاسيما المتعلقة بإيران، حيث شدد الجانبان على أهمية خفض التصعيد وحدّة التوتر، وتفادي انزلاق المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، وتهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ومن جانبه، ثمّن المبعوث الأمريكي الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشيدًا بجهود مصر المتواصلة في احتواء الأزمات الإقليمية والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع.