قال علي يحيى محلل سياسي، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمتع بتفوق تقني واضح، ويمتلك سلاح الجو الأقوى في الإقليم، إلا أنه أشار إلى وجود نقطة ضعف تتمثل في كونه "جيشًا محتلًا" يتقدم في مناطق غير موالية له، ما يجعله عرضة لحرب استنزاف.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ من أخرج جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1982 وأذله عام 2006 وطرده في أكثر من مواجهة، قادر اليوم على خوض هذا النوع من الحروب.
وأوضح أن المنطقة الممتدة من الأولي حتى الحدود الفلسطينية قد تتحول إلى نقطة مقتل لجنود الجيش الإسرائيلي، نظرًا لاحتوائها على موانع طبيعية من جبال ووديان وغابات، بخلاف طبيعة قطاع غزة، مشيرًا، إلى أن المقاومة اللبنانية ستقود حرب استنزاف في هذه المنطقة، مستفيدة من عامل الوقت والجغرافيا.
وفيما يتعلق بالضغوط السياسية، تساءل علي يحيى عمّن بدأ الحرب، مؤكدًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يمتلك خططًا مسبقة وحشد أكثر من 100 ألف جندي تمهيدًا لاجتياح جنوب لبنان.
وشدد على أن المطلوب هو وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ 15 شهرًا، والعودة إلى الحدود المعترف بها دوليًا، والانسحاب من النقاط السبع، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.