أعلنت وزارة الدفاع في تايوان رصد 26 طائرة عسكرية صينية و7 سفن حربية تابعة لـ جيش التحرير الشعبي الصيني تحلق وتتحرك في محيط الجزيرة خلال الساعات الماضية، في واحدة من أكبر التحركات العسكرية الصينية قرب تايوان خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن الطائرات والسفن نفذت دوريات وتحركات في المناطق المحيطة بالجزيرة، وهو ما اعتبرته تايبيه تصعيدًا جديدًا في التوترات عبر مضيق تايوان.
وجاءت هذه التحركات في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط على خلفية التوترات الإقليمية، ما دفع بعض المحللين إلى الربط بين توقيت التحركات الصينية وتوزع القوات الأمريكية عالميًا.
وفي سياق متصل، تعمل تايوان على تعزيز قدراتها الدفاعية عبر صفقات تسليح مع واشنطن، من بينها أنظمة صاروخية متقدمة من طراز HIMARS ضمن حزمة تسليح كبيرة تهدف إلى رفع جاهزية الجزيرة العسكرية في مواجهة أي تصعيد محتمل.
وتعد تايوان موقعًا حيويًا في الاقتصاد العالمي بسبب وجود شركة TSMC، أكبر منتج في العالم للرقائق الإلكترونية المتقدمة المستخدمة في الهواتف الذكية والحواسيب وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة مصدر قلق واسع للأسواق العالمية.
ورغم هذه التطورات، لم تصدر حتى الآن مؤشرات رسمية على نية الصين تنفيذ عمل عسكري مباشر، بينما تؤكد بكين بشكل متكرر أن تايوان جزء من أراضيها، في حين تواصل الولايات المتحدة دعم القدرات الدفاعية للجزيرة.