قال الكاتب والمفكر عمار علي حسن إنه تعمد عدم التعليق أو مشاركة الأخبار المتداولة بشأن مقتل أو إصابة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأخبار قد تكون جزءًا من حرب نفسية تُدار عبر الوحدة 8200 التابعة للمخابرات الإسرائيلية.
وأوضح حسن، في منشور له، أنه اطلع قبل سنوات على دراسة لباحث فلسطيني تشير إلى أن من بين أساليب هذه الوحدة السماح بتسريب أخبار مفبركة عن مقتل شخصيات بارزة أو تدمير منشآت، ثم يجري الترويج لها بكثافة حتى يصدقها كثيرون، قبل أن يظهر لاحقًا عدم صحتها، بما يسبب حالة من الإحباط لدى المتابعين.
وأضاف أن هذه الآلية تقوم على ما يُعرف نفسيًا بـ«ثورة التطلعات» التي يعقبها لاحقًا «إحباط جماعي»، مؤكدًا أن كثيرين، خصوصًا من الفلسطينيين، باتوا يدركون أساليب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في هذا النوع من التضليل.
وأشار حسن إلى أن القضية الأهم ليست شائعة مقتل نتنياهو، بل استمرار وجوده في المشهد السياسي، معتبرًا أن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة إسرائيل التي عمل قادتها السابقون على بنائها لعقود.