قال الدكتور محمد البرادعي إن إسرائيل أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أنها تسعى للسلام، ولذلك يُسمح لها بامتلاك ترسانة نووية يعلم بها الجميع، بينما يتم شن الحروب على أي دولة في المنطقة يُشتبه فقط في سعيها لتطوير قدراتها النووية بهدف تحقيق نوع من التوازن أو الردع.
وأضاف البرادعي أن ما وصفه بـ«نظام الأبارتهايد النووي» ومنظومة الأمن المختلة في الشرق الأوسط، قد تنقلب على الجميع عاجلًا أم آجلًا إذا استمر الوضع على ما هو عليه، متسائلًا عن موقف الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات سلام من هذا الخطر الوجودي الذي يهدد الأمن القومي للمنطقة.