أعلنت بعثة الحج السياحي المصرية حالة الطوارئ القصوى استعدادًا لتصعيد حجاج شركات السياحة إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم للحج، حيث يبلغ عدد حجاج السياحة هذا العام 40 ألفًا و672 حاجًا، يمثلون النسبة الأكبر من إجمالي الحجاج المصريين بما يقارب 52% من إجمالي الحج المصري.
وقد قامت اللجنة الرئيسية للبعثة خلال الأيام الأخيرة بمراجعات ميدانية مكثفة لخطة التصعيد وتفقد مخيمات المشاعر المقدسة عدة مرات، مع متابعة يومية للتأكد من جاهزية وسائل النقل والخدمات اللوجستية والطبية، وتعمل البعثة وفق منظومة متابعة لحظية تربط بين اللجان الميدانية وغرفة العمليات المركزية لضمان سرعة التدخل والتعامل الفوري مع أي مستجدات.
وقامت البعثة برئاسة سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار ورئيس مكتب شؤون الحج السياحي بتوزيع اللجان الميدانية على مقار إقامة الحجاج بمكة المكرمة، إلى جانب تمركز مجموعات أخرى داخل مخيمات منى وعرفات قبل وصول الحجاج، لمتابعة أعمال التجهيز والاستلام النهائي للمخيمات والتأكد من جاهزيتها الكاملة.
ومن المقرر أن يبدأ تصعيد حجاج السياحة اعتبارًا من عصر غدٍ الاثنين وفق خطة تفويج دقيقة وجداول زمنية محددة، مع الالتزام الكامل بالمسارات المعتمدة لتفادي التكدسات والزحام، وسوف يتم التصعيد مباشرة إلى عرفات دون المبيت بمنى ليلة التروية، كما هو متبع في خطط الحج المصرية خلال السنوات الأخيرة، وذلك حفاظًا على راحة الحجاج وتيسير حركة النقل.
وأكدت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس بعثة الحج السياحي، أن وزير السياحة والآثار شريف فتحي يتابع بصورة مستمرة أوضاع حجاج السياحة، ويتواصل مع البعثة بشكل دائم للاطمئنان على الجاهزية عمليات التصعيد إلى عرفات، مشيرة إلى توجيهات الوزير بضرورة توفير أقصى درجات الراحة والرعاية للحجاج طوال فترة وجودهم بالمشاعر المقدسة.
وأضافت سامية سامي أن بعثة الحج السياحي تضم 24 لجنة ميدانية تعمل على مدار الساعة لخدمة الحجاج ومتابعة أوضاعهم بمختلف أماكن الإقامة والمشاعر المقدسة، مؤكدة استمرار التنسيق الكامل مع شركات السياحة والجهات السعودية المعنية وكذلك شركة الراجحي المسؤولة عن ضيافة حجاج السياحة لضمان تنفيذ خطة التصعيد بسهولة وانسيابية.
كما أوضحت أن غرفة العمليات المركزية تواصل انعقادها على مدار الساعة بالتنسيق مع مشرفي شركات السياحة واللجان النوعية للتعامل الفوري مع أية ملاحظات أو حالات طارئة أثناء التصعيد أو خلال الإقامة بمخيمات عرفات ومنى ومزدلفة.