كشف المحامي بالنقض محمد حمودة تفاصيل تتعلق بكواليس الحكم والحزب الوطني خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، مؤكدًا أن مبارك كان رافضًا لفكرة توريث الحكم لنجله جمال مبارك.
وقال حمودة، خلال تصريحات مع الإعلامية أميرة بدر، إن الرئيس الأسبق كان يخشى تكرار السيناريو السوري، ولذلك لم يكن مقتنعًا بانتقال السلطة إلى نجله، مشددًا على أنه كان مصممًا على البقاء في الحكم طالما كان على قيد الحياة.
وأضاف أن القرارات داخل الحزب الوطني كانت تُدار من خلال الحرس القديم والهيئة العليا للحزب، نافيًا ما تردد بشأن سيطرة مجموعة جمال مبارك على مفاصل الحزب بالكامل.
وأشار إلى أن صفوت الشريف كان المرشح الرئاسي الحقيقي للحزب الوطني حال عدم ترشح مبارك، وليس جمال مبارك كما كان يُشاع آنذاك.
وفي سياق آخر، وصف حمودة جمال مبارك بأنه “شخص ذكي ومتعلم ومحترم للغاية”، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه كان يرفض فكرة انتقال الحكم إليه.
كما أثار حمودة الجدل بتصريحاته حول مجانية التعليم، معتبرًا أن “التعليم الجامعي المجاني للجميع خطأ تاريخي”، مؤكدًا أنه لا توجد دولة تستطيع تحمل تلك التكلفة بشكل كامل.