كشف الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض عن كواليس مثيرة تُنشر لأول مرة حول محاكمة الرئيس الراحل حسني مبارك وأسرته، مؤكداً أنه كان أول من تجرأ وأعلن دعمه العلني للرئيس الأسبق في فبراير 2011، في وقت كانت فيه البلاد بأكملها ضده.
وأوضح محمد حمودة، خلال لقاء مع الاعلامية اميرة بدر، أنه هو من تولى ترتيب كافة الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك، وقام باختيار وتشكيل فريق الدفاع الذي تصدره المحامي الراحل فريد الديب، وكشف حمودة عن مفاجأة، مشيراً إلى أنه عرض القضية في البداية على المحامي رجائي عطية، إلا أن الأخير رفض توليها بسبب الهجوم الشعبي الكاسح والموجة العالية ضد النظام السابق حينها.
ودافع محمد حمودة عن مبارك وأسرته، مقسماً أنهم "أسرة كريمة وشرفاء"، وأن الرئيس الراحل ظُلم ظلماً بيناً بتوجيه تهم له، مشدداً على أنه لم يكن يوماً "لصاً" كما حاول البعض الترويج.