ads
ads

أبناؤنا ليسوا حقل تجارب.. القصة الكاملة لأزمة رسوب طلاب المدارس الدولية في مواد الهوية

طلاب الشهادة الإعدادية بالمدارس الدولية
طلاب الشهادة الإعدادية بالمدارس الدولية

أعرب أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بالمدارس الدولية عن استيائهم من نتائج امتحانات مواد الهوية القومية (اللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والتربية الدينية)، مؤكدين أن نسب الرسوب هذا العام جاءت بشكل غير مسبوق، ووصلت في بعض الحالات إلى رسوب الطلاب بفارق نصف درجة فقط.

وقال أولياء الأمور، في بيان جرى تداوله عبر موقع 'فيس بوك'، إن هذه النتائج لا تعكس المستوى الحقيقي للطلاب أو سجلاتهم الدراسية السابقة، مشيرين إلى أنها تسببت في حالة من القلق والإحباط بين الطلاب وأسرهم.

ارتفاع نسب الرسوب في مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية

وأكد البيان أن التشدد في التصحيح يتعارض مع توجهات الدولة ووزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز الانتماء الوطني وتشجيع الطلاب على الاهتمام بلغتهم وهويتهم، مطالبين بمراجعة النتائج وإعادة فحص آليات التصحيح لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل.

وأوضح أولياء الأمور أن ما حدث هذا العام لا يقتصر على تدني النتائج، بل يمثل أزمة تعليمية كبيرة، في ظل ارتفاع نسب الرسوب في مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية إلى مستويات صادمة وغير المسبوقة.

وأشار البيان إلى أن تطبيق متطلبات جديدة للنجاح بنسبة 70% في هذه المواد جاء دون فترة انتقالية كافية، رغم أن العديد من المدارس الدولية لم تكن تهيئ طلابها على مدار السنوات الماضية لهذا المستوى من المتطلبات، مؤكدين أن الوزارة كانت على دراية بطبيعة الدراسة داخل هذه المدارس.

وأضاف أولياء الأمور أن النظم التعليمية في مختلف دول العالم تعتمد فترات انتقالية واضحة عند إجراء تعديلات جوهرية في أنظمة التقييم، بما يضمن عدم الإضرار بالطلاب، معتبرين أن تطبيق التغييرات بصورة مفاجئة حمّل الطلاب مسؤولية تراكمات استمرت لسنوات.

وشدد البيان على أن القضية لا تتعلق بدرجات أو مواد دراسية فقط، وإنما بمستقبل آلاف الطلاب وأسرهم الذين التزموا بمتطلبات نظام دراسي محدد، ثم وجدوا أنفسهم أمام شروط جديدة تؤثر على مستقبلهم الأكاديمي والنفسي.

واختتم أولياء الأمور بيانهم بالتأكيد على أن الطلاب 'ليسوا حقل تجارب'، مطالبين بمراجعة القرارات بشكل عاجل ووضع حلول عادلة تضمن حقوق الطلاب وتحقق تطوير العملية التعليمية دون الإضرار بمستقبلهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً