أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، المقرر انعقادها أول أغسطس المقبل، تمثل جسر للحوار المباشر بين الدولة المصرية وأبنائها في الخارج، وفرصة حقيقية لتحويل مطالب ومقترحات المصريين بالخارج إلى سياسات وإجراءات عملية تسهم في تعزيز ارتباطهم بوطنهم ودعم دورهم في مسيرة التنمية.
وأوضح علم الدين أن المؤتمر يأتي هذا العام في ظل عدد من الملفات المهمة التي تشغل اهتمام ملايين المصريين بالخارج، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف تزاكر الطيران، ورسوم ضريبة الهواتف المحمولة، ارتفاع رسوم المعاملات الحكومية في القنصليات بشكل ملحوظ مع طول مدة التسليم ، وتسوية الموقف التجنيدي ، ومشكلات الطلاب المصريين بالخارج وقضايا التنسيق الجامعي ونسبهم داخل الجامعات المصرية ، تعثر انشاء شركة المصريين بالخارج ، بالإضافة إلى تحديث البيانات المصرفية والحسابات البنكية، والتأمينات الاجتماعية، وتكاليف نقل الجثامين التي أصبحت تمثل عبئاً متزايداً على العديد من الأسر المصرية بالخارج.
وأشار إلى أهمية مناقشة مستقبل المشروعات المخصصة للمصريين بالخارج، وفي مقدمتها مشروع "بيت الوطن"، والعمل على إزالة أي معوقات تواجه المواطنين وتعزيز الثقة في المشروعات الوطنية الموجهة لأبناء الجاليات المصرية حول العالم.
وأضاف أن المؤتمر يمثل أيضاً فرصة لبحث آليات الاستفادة من الخبرات والكفاءات المصرية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، إلى جانب مناقشة سبل مواجهة الهجرة غير الشرعية وتوسيع مسارات الهجرة الآمنة والمنظمة بما يحقق مصالح الدولة المصرية ويحافظ على حقوق المواطنين.
وأكد أن المصريين بالخارج يترقبون مخرجات عملية وتوصيات قابلة للتنفيذ تعكس حجم التحديات التي يواجهونها، وتترجم حرص الدولة على تعزيز التواصل مع أبنائها في الخارج باعتبارهم شريكاً أساسياً في بناء الجمهورية الجديدة وقوة داعمة للاقتصاد الوطني ومكانة مصر الإقليمية والدولية.
وفي ختام تصريحاته، توجه الدكتور رامي لبيب علم الدين بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لرعايته الكريمة للمؤتمر، وإلى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وإلى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية للهجرة وشؤون المصريين بالخارج والمنسق العام للمؤتمر، تقديراً لجهودهم المستمرة في تعزيز التواصل مع المصريين بالخارج وحرصهم على الاستماع إلى مختلف القضايا والمقترحات التي تهم أبناء الوطن في جميع أنحاء العالم.
هذه الصياغة أكثر احترافية لأنها تبدأ بالرسائل الأساسية والقضايا المهمة للمصريين بالخارج، ثم تختم بالشكر الرسمي، وهو الترتيب المتبع في التصريحات الصحفية القوية.