أثارت واقعة الاعتداء على ممرضة المنوفية غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين بالصرح الطبي في مصر.
وتسببت واقعة الاعتداء على ممرضة المنوفية، بمعهد الكبد القومي بالمنوفية أزمة في أزمة كبيرة بالمجال الطبي، خاصةً وأن الأمر بلغ حد التطاول بالحذاء من طبيب على أحد الممرضات في قسم الأطفال، ووصف النشطاء الواقعة بالصادمة.
تفاصيل واقعة الاعتداء على ممرضة المنوفية
بدأت الواقعة داخل قسم الأطفال في المعهد، عندما كانت ممرضة بقسم الأطفال تتعامل مع طفل مريض، فطلب منها الطبيب المقيم 'النائب' أن تؤدي عملا آخر.
وردت الممرضة قائلة: 'ثواني هخلص مع الطفل اللي في ايدي والأولوية للحالة، وأقوم أعمل اللي حضرتك عايزه.. حاضر'.
لكن الطبيب كان يريد تنفيذ الأمر الذي طلبه سريعًا، وهنا تحول الأمر لمشادة، تحولت بدورها إلى تهديد الطبيب للممرضة بأنه سيقوم بإبلاغ رئيس القسم إذا لم تقم الممرضة بتنفيذ الأمر، لكن الممرضة أصرت على إتمام التعامل مع حالة الطفل الذي معها.
ممرضة المنوفية تتعرض لإهانة من طبيب بمعهد الكبد
حسب رواية شهود عيان بالمعهد، فقد أشاروا إلى أن الممرضة تعرضت للإهانة بالألفاظ، وأيضًا تم إلقاء 'الحذاء' عليها، وسط ذهول من العمال والمرافقين.
هذا التصرف الذي قام به الطبيب، جعل البعض يعبر عن غضبه بحدوث مثل هذه الواقعة داخل صرح طبي يهتم بالإنسانيات.
وعلَّق أحد العاملين بمستشفى أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة عين شمس، محمد الفقي فقال: 'الشخص المعتدي على زميلتنا ممرضة معهد الكبد تم استبعاده من منصب رئاسة القسم نهائيًا، وحاليًا جميع القيادات من نقابة التمريض وحقوق الإنسان ومنظمة حقوق المرأة ووزارة التعليم العالي كلهم متواجدون الآن داخل معهد الكبد علشان حق زميلتنا'.