تخلّف حزب الوفد عن إرسال إخطار تشكيل هيئته البرلمانية لمجلس النواب مع انطلاق دور الانعقاد الثاني. لذا دعا المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة العامة اليوم الأحد، الأحزاب التي لم تخطر بسرعة موافاة المجلس باختيار ممثلها.
وكشف مصدر لـ'أهل مصر'، أن أسباب هذا التأخير، يعود إلى وجود تنافس وخلافات داخلية بين بعض القيادات والأسماء المرشحة لرئاسة الهيئة البرلمانية للحزب تحت القبة.
وأوضح، أنه قد يكون هناك 'صراع محتمل' بين النائب محمد عبد العليم داوود والنائب ياسر الهضيبي، موضحًا عدم حسم الصورة النهائية رسميًا من قِبل الهيئة العليا للحزب المختصة بذلك.
تفاصيل الأزمة والخلاف
يواجه حزب الوفد أزمة تأخر الإخطار البرلماني، بعد إعلان رئيس مجلس النواب اليوم التشكيل الكامل لممثلي الهيئات البرلمانية لـ 10 أحزاب، وبقي حزب الوفد الوحيد الذي لم يُرسل إخطاره الرسمي في الموعد المحدد.
وأكد المصدر، وجود صراع على رئاسة الهيئة داخل الحزب، إذ تدور نقاشات وخلافات داخلية حول الشخصية الأنسب لقيادة نواب الوفد في البرلمان لدور الانعقاد الجديد، وسط ترشيحات متداخلة لم تُحسم حتى اللحظة.
التعديلات اللائحية الأخيرة للحزب
تزامنت هذه الخلافات مع حالة من الجدل التنظيمي داخل الحزب إثر موافقة الهيئة العليا على تعديل بعض مواد اللائحة الداخلية ودستور الحزب المتعلقة بالهيئات البرلمانية واختصاصات المؤسسات الحزبية.
وتأتي هذه التعديلات في إطار إعادة تنظيم عدد من القواعد والاختصاصات داخل حزب الوفد، على أن يكون القرار النهائي بشأنها للهيئة الوفدية غير العادية في اجتماعها المرتقب، بعد موافقة الهيئة العليا على طرح مشروع التعديلات أمامها.