كشف المهندس سامح فهمي، وزير البترول الأسبق، كواليس توقيع مذكرة تصدير الغاز، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع دخوله السجن على خلفية القضية، خاصة أن الاتفاق لم يقتصر على الجانب الإسرائيلي، وإنما شمل أيضًا الطرف الفلسطيني.
وقال فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، إن المذكرة الوحيدة التي جرى توقيعها بشأن الغاز مع إسرائيل، وُقِّعت في الوقت نفسه مع الجانب الفلسطيني، بحضور وزير الطاقة الفلسطيني.
وأوضح أن مراسم التوقيع جرت داخل مكتب رئيس مجلس الوزراء بالقرية الذكية، في حضور الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء آنذاك، إلى جانب الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار وزير البترول الأسبق إلى أن التغطية الإعلامية تجاهلت الصور التي ظهر فيها أحمد نظيف والوفدان الفلسطيني والإسرائيلي، واختزلت المشهد في صورته فقط مع ممثلي الجانب الإسرائيلي.
وأعرب فهمي عن استغرابه من طريقة تناول الواقعة إعلاميًا، معتبرًا أن اجتزاء الصورة من سياقها الكامل أدى إلى إساءة فهم حقيقة ما جرى، وتقديم الاتفاق للرأي العام بصورة مغايرة لتفاصيله الفعلية.