وجهت سفارة جمهورية سنغافورة بالقاهرة خطاب شكر وتقدير إلى مستشفيات قصر العيني بجامعة القاهرة، تقديرًا للرعاية الطبية التي قدمها مستشفى الاستقبال والطوارئ لأحد المواطنين السنغافوريين، مشيدة بسرعة الاستجابة والكفاءة المهنية في التعامل مع الحالة خلال فترة تلقي العلاج.
وأعربت السفارة، في خطاب وقعه سفير جمهورية سنغافورة بالقاهرة، عن تقديرها لجهود الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالمستشفى، وما أبدوه من تفانٍ وحرص على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمريض.
كما وجهت السفارة الشكر إلى الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، والدكتور أحمد ماهر عبد المنعم، مدير مستشفى الاستقبال والطوارئ، تقديرًا لدورهما في دعم ومتابعة تقديم الخدمة الطبية.
إشادة سنغافورية بكفاءة الفرق الطبية وسرعة الاستجابة
ويعكس خطاب السفارة تقديرًا لمستوى الأداء الطبي داخل مستشفى الاستقبال والطوارئ، والجهود التي تبذلها الفرق الطبية والتمريضية في التعامل مع الحالات الطارئة، مع الالتزام بالمعايير المهنية وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى.
وثمّن الدكتور حسام صلاح مراد ما تضمنه الخطاب من إشادة بجهود العاملين بالمستشفى، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين مختلف عناصر المنظومة الطبية بمستشفيات قصر العيني.
كما وجه الشكر إلى إدارة المستشفى والأطباء وأطقم التمريض والعاملين، تقديرًا لجهودهم المتواصلة وحرصهم على تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الطبية.
حسام صلاح: حياة المريض وسلامته على رأس أولوياتنا
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن ما تقدمه مستشفيات قصر العيني يجسد دورها الوطني والإنساني، ويعكس رسالتها في تقديم الرعاية الطبية لكل من يحتاج إليها، مشددًا على أن الحفاظ على حياة المريض وسلامته وتوفير العلاج المناسب يمثلان أولوية أساسية في منظومة العمل بالمستشفيات الجامعية.
وأشار إلى أن قصر العيني سيظل وجهة للرعاية الطبية المتخصصة للمرضى من مصر والدول العربية ومختلف أنحاء العالم، بفضل ما يمتلكه من كوادر طبية مؤهلة وخبرات علمية وإمكانات علاجية متقدمة.
وأضاف أن المكانة التي يحظى بها قصر العيني تستند إلى تاريخ طويل من العطاء الطبي والعلمي وخدمة المرضى يمتد لما يقرب من 200 عام.
قصر العيني يعزز مكانته الطبية على المستوى الدولي
ويأتي خطاب سفارة سنغافورة بالقاهرة ليعكس تقديرًا دوليًا للخدمات الطبية التي تقدمها مستشفيات جامعة القاهرة للمرضى من مختلف الجنسيات، وقدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة من خلال فرق طبية متخصصة.
وتواصل مستشفيات قصر العيني أداء دورها الطبي والأكاديمي والمجتمعي، مستندة إلى خبراتها المتراكمة وتاريخها العريق في التعليم الطبي والعلاج والبحث العلمي، بما يعزز مكانتها باعتبارها أحد أبرز الصروح الطبية الجامعية في مصر والمنطقة العربية.