أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن مواجهة الشائعات وحملات التضليل تتطلب تكاتفًا وثيقًا بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية.
وأوضح المحمدي في بيان صحفي صدر عنه مؤخرًا بالتزامن مع فعاليات منتدى مصر 2026، أن الهدف الأساسي من هذا التكامل هو ترسيخ الوعي الصحيح لدى المواطنين، والانتقال من مجرد الرد على الأكاذيب بعد انتشارها إلى بناء 'مواطن واعٍ' يمتلك القدرة على التفكير والتحقق من مصادر المعلومات بنفسه.
وقد ارتكزت تصريحات وكيل لجنة الشؤون الدينية على محاور أساسية:
- بناء وعي حقيقي: حماية المجتمع من الأخبار الموجهة التي تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار.
- تكامل الأدوار المؤسسية: ربط رسائل التوعية بين دور العبادة 'عبر الخطاب الديني الوسطي المعتدل'، والمناهج التعليمية في المدارس والجامعات، والمنصات الإعلامية لضمان الوصول لكافة فئات المجتمع.
- تحصين الشباب: معالجة جذور الأفكار المنحرفة والمفاهيم المغلوطة بالمعرفة وتصحيح المفاهيم، لقطع الطريق على الجهات التي تحاول استغلال منصات التواصل الاجتماعي للتأثير السلبي على الأجيال الجديدة.
كيف يتصدى "النواب" لمواجهة الشائعات؟
يؤكد أعضاء مجلس النواب على مجموعة من الأدوات والاستراتيجيات للتصدي للشائعات وحملات التضليل، وتشمل أبرز هذه الطرق:
تعزيز الوعي المجتمعي
تعتبر النائبة سحر صدقي، أن معركة الوعي هي خط الدفاع الأول ضد مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والأخبار المضللة.
سرعة توضيح الحقائق
تشير النائبة ولاء الصبان، إلى أن مواجهة الشائعات تتطلب الرد السريع وإيضاح الحقائق للجمهور دون إبطاء.
تطوير الرسائل الإعلامية
يطالب النائب سامي سوس، المؤسسات الإعلامية بتقديم معلومات دقيقة ومبسطة، ونشر ثقافة المسؤولية الرقمية بين الشباب والنشء للتمييز بين المحتوى الموثوق وغير المؤكد.
المصارحة والمكاشفة
يؤكد النائب حسن عمار، أن التصدي للحرب النفسية عبر الشائعات يتطلب من مؤسسات الدولة إتاحة المعلومات بشفافية لقطع الطريق أمام محاولات الإحباط وزعزعة الاستقرار.
التحول من رد الفعل إلى المبادرة
دعت النائبة لبنى عبد العزيز، في لجنة الإعلام بالمجلس إلى تجاوز دور 'رد الفعل' واعتماد إعلام مبادر وقادر على مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس.