اعلان

استشاري تغذية يوضح الأكلات المناسبة لمرضى النحافة من الأطفال في رمضان

 الدكتور إبراهيم عبد الحكيم، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور إبراهيم عبد الحكيم، استشاري التغذية العلاجية

تعاني أمهات كثيرة مع أطفالهن من مرضى النحافة في شهر رمضان، إذ إن هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للإصابة بمشكلات كثيرة بسبب الصيام والامتناع عن تناول الطعام لفترة طويلة طيلة الشهر المبارك، لهذا يزداد البحث عبر مواقع الإنترنت عن طرق التغذية الصحيحة والمثالية لمرضى النحافة من الأطفال في شهر رمضان، وما هي الأكلات المناسبة لهم والعناصر الغذائية التي يحتاجها أجسامهم لتحمل الصيام طوال نهار رمضان.

في هذا الصدد قال الدكتور إبراهيم عبد الحكيم، استشاري التغذية العلاجية، إن الأمهات اللواتي لديهن أطفال صغار يعانون من النحافة، يجب عليهن الالتزام بتغذية الأطفال جيدا في شهر رمضان، حتى يكونوا قادرين على تحمل مشقة الصيام طيلة الشهر المبارك، خاصة لو مصابون بالأنيميا، لأن في هذه الحالة قد يكون الصيام له تأثير سلبي على صحتهم ويعرضهم لمشكلات كثير، مؤكدا أن الصيام فرصة كبيرة لمرضى النحافة من الأطفال، لزيادة وزنهم بشكل صحي ومثالي.

وأشار عبد الحكيم إلى عدد من النصائح التي يجب الالتزام بها مع مرضى النحافة من الأطفال، والتي أهمها مراجعة الطبيب المعالج في رمضان، لأنه وحده من سيقوم بتحديد نوعية الأكلات المناسبة للطفل وكذلك المشروبات الصحية التي تساعد على تحمل الصيام.

وأكد على أهمية أن يتناول الطفل 5 وجبات خلال فترة الإفطار، أول وجبة تكون الإفطار، والتي يجب أن تبدأ بالمشروب الرمضاني المثالي لهم وهو التمر بالحليب، مع الحرص على تناول الخضروات وأي نوع بروتين حيواني، مع الاهتمام بتناول النشويات الصحية.

ونصح بتناول طبق من سلطة الفاكهة اللذيذة بعد الإفطار بساعة أو إثنين، وفي الوجبة الثالثة يمكن أن تكون كمية مناسبة من المكسرات الصحية، وبالنسبة لوجبة السحور يجب أن تكون متكاملة وتحتوي على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ويكون فيها ثمرة من الموز مع كوب من الحليب المضاف إليه تمر، أو الزبادي المضاف إليه المسكرات.

وطالب بضرورة تخصيص يومين على الأقل في الأسبوع لتناول الأسماك التي تحتوي على الأوميجا 3 الدهنية، والتي تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً