تتابع وزارة الصحة والسكان، ما تداولته بعض المواقع الإخبارية حول «تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس».
وتوضح الوزارة الحقائق التالية:
أولًا: الخناق الحنجري (Croup) ليس فيروسًا جديدًا ولا فيروسًا بعينه، بل هو التهاب في الحنجرة والقصبة الهوائية تسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة، أبرزها فيروس «نظير الإنفلونزا». وهو مرض موسمي معروف منذ عقود ويتكرر سنويًا في جميع دول العالم مع فصلي الخريف والشتاء.
ثانيًا: «الخناق» لا علاقة له بـ«الدفتيريا» حيث أن الدفتيريا مرض بكتيري يحمي منه التطعيم الإجباري ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد أي ربط بينهما.
ثالثًا: الفئة الأكثر عرضة ليست طلاب المدارس، حيث يصيب الخناق الحنجري بشكل أساسي الأطفال الصغار من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، ويقل حدوثه كثيرًا بعد سن الخامسة، لأن مجرى التنفس يتسع مع نمو الطفل؛ لذلك فإن الحديث عن «انتشاره بين طلاب المدارس» غير دقيق علميًا.
رابعًا: فيما يتعلق بالموقف الوبائي، فالوزارة ترصد الأمراض التنفسية يوميًا من خلال منظومة الترصد الوبائي بجميع المحافظات، وتؤكد أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال [في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام]، ولم يُرصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.
خامسا: توجه الوزارة عدة نصائح تتعلق بالوقاية والرعاية
غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس
إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتعافى، حمايةً له ولزملائه
التهوية الجيدة للغرف
الالتزام بالتطعيمات الإجبارية في مواعيدها، وتطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة
تهدئة الطفل وإعطاؤه السوائل، فالبكاء والقلق يزيدان صعوبة التنفس
عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، فالمرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، والعلاج المعتمد يحدده الطبيب وهو فعّال وآمن.
وتؤكد الوزارة أنها تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب عبر فرق الصحة المدرسية، وتهيب بالمواطنين استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.