اعلان

بـ"السكين والساطور".. طعن الأزواج وقتل الأبناء.. جرائم في نعش الأسرة بالمنيا

قتل - صورة أرشيفية
قتل - صورة أرشيفية

سجلت محافظة المنيا منذ بداية العام الجاري عددا من أبشع الجرائم داخل صفوف الأسرة الواحدة؛ لتروى قصص عدة حول مقتل الآباء علي يد أبنائهم ومقتل الأبناء على يد والديهم، لتتجه الأنظار حول ارتفاع معدل الجريمة داخل عروس الصعيد بمختلف مراكزها التسع، رغم انتشار فيروس كورونا.

جرائم في وضح النهار عكف منفذوها على تنفيذها بحرفية دون تخطيط مسبق عقب تملك الشيطان لعقولهم لتقتل زوجة زوجها والعكس طعنًا، ويلفظ الابن أنفاسه الأخيرة على يد والديه عقب تعديه على والدته، ويلفظ الرجل المسن آخر أنفاسه على يد نجله بسبب 10 جنيهات لا قيمة لها في نهر المال.

طعنات متفرقة بالجسم باستخدام سكين أو ساطور باتت هي الأشهر في محافظة المنيا خلال الأشهر الماضية لمساعدة الجاني على قتل المجني عليه، فلم يكتف الجاني بتسديد طعنة والتوقف عما يفعل بل وصل الأمر لقتل الأزواج والزوجات بتسديد عدة طعنات وصل بعضها لـ22 طعنة، حتى باتت محافظة المنيا الأكثر ارتفاعًا لانتشار جرائم قتل الأبناء والآباء والأزواج والزوجات.

-جرائم قتل الزوجات على يد أزواجهن

وشهدت محافظة المنيا مقتل زوجة على يد زوجها بتسديد عدة طعنات بالجسم عقب طلب زوجها منها إعداد الإفطار صباحًا في رمضان الأمر الذي استدعى الزوجة لتنفيذ مطلب زوجها إلا أنه عقب تأخرها على تنفيذ مطلبه قام بقتلها أمام أبنائه الصغار، كما قتل زوج زوجته عن طريق طعنها عدة طعنات متفرقة بالجسم بمركز مغاغة عقب وقوع مشاجرة بينهما بسبب الخلافات المالية لتلقي الزوجة مصرعها في الحال.

-جرائم قتل الأزواج على يد زوجاتهم

علي صعيد متصل، لم تقف حدود انتشار معدل الجريمة في محافظة المنيا على قتل الزوجات على يد أزاوجهن فحسب، بل تساوت الأوضاع وانتهج عدد من السيدات قتل أزواجهن لتسجل محافظة المنيا أحد أبرز جرائم القتل التي قامت خلالها زوجة بمحافظة المنيا بقتل زوجها والد أبنائها بتسديد 22 طعنة متفرقة بأنحاء جسده.

-جرائم قتل الأباء على يد أبنائهم والعكس

امتدت جرائم القتل داخل أفراد الأسرة الواحدة لتنشأ جرائم غير مألوفة على أبناء الصعيد بعد تعدد جرائم قتل الآباء على يد أبنائهم وقتل الأبناء على يد الأباء في مشاهد دموية لم تحدث من قبل وباتت حديثا يروى على مجالس السامعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي داخل محافظة المنيا وخارجها.

وشهدت محافظة المنيا قيام شاب بقتل والده المسن بسبب 10 جنيهات فقط، فيما قامت زوجة بمعاونة زوجها لقتل نجلهما بعد أن تعدى الأخير على والدته ليُقتل الابن على يد والديه في لحظات.

كما سجلت محافظة المنيا جريمة من أبشع جرائم قتل الأبناء على يد الآباء بعد قيام سائق بإلقاء 3 من أبنائه على شريط السكة الحديد ليلقوا مصرعهم أسفل عجلات أحد القطارات، وتبين أنه يعاني من مرض نفسي ما جعله يرتكب جريمته دون وعي.

الشيخ محمد صابر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، وعضو بيت العائلة المصرية، يقول إن من أسباب ودوافع انتشار جرائم قتل الآباء على يد أبنائهم والعكس يرجع لسوء التربية وعقوق الوالدين ما ينتج عن الفقر الذي نعيشه.

وأشار إلى أننا من الممكن معالجة الأمر بالكلمة الهادفة والطيبة عبر التواصل الاجتماعي وعبر الإعلام وعقد الندوات لكننا سوف ننتظر لبعض الوقت بسبب انتشار فيروس كورونا، موضحًا أن فيروس كورونا حجّم جميع الأعمال واجتماعات بيت العائلة المصرية في مواجهة مثل هذه الجرائم، مشيرًا إلى أنه يمكن محاربة تلك الجرائم عن طريق التعاون مع عدد من المؤسسات من بينها الأزهر والأوقاف والكنيسة.

من جانبه أوضح إسلام فرغلي، مدير مكتب وحدة الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، أن ارتفاع معدل الجريمة داخل الأسرة الواحدة بمحافظة المنيا يعود لعدة أسباب منها الدينية والاجتماعية والاقتصادية، موضحًا أن ما يُرتكب من جرائم بسبب العوامل الاقتصادية فضلًا عن البعد عن الدين والتفكك الأسري حيث أنه من المحال أن تُرتكب مثل هذه الجرائم داخل أسرة سوية.

وأضاف فرغلي، أن المجلس القومي للمرأة يواصل مرارًا وتكرارًا ندواته التي بدأت تعود بشكل تدريجي بأعداد محدودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا كي يتم تعريف المواطنين بآلية تقديم الشكاوى.

وأوضح أن هناك وحدات مناهضة العنف ضد المرأة التي تستقبل المرأة بأبنائها بمثابة الملجأ الأول لعدد كبير من السيدات دون إنفاق أي مصروفات حتى يتم الحد من العنف الذي تتعرض له المرأة داخل الأسرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً