اعلان

طبيب فلسطيني في عزل أسوان يروي تفاصيل إصابته بـ كورونا للمرة الثانية (صور)

الطبيب الفلسطيني
الطبيب الفلسطيني

روى الدكتور عارف مازن، أخصائي الطوارئ بمستشفى أسوان التخصصي العزل الصحي بمنطقة الصداقة الجديدة، رحلته مع وباء كورونا وتعرضه للإصابة بالفيروس للمرة الثانية بعد تعافيه من إصابته الأولى.

وقال 'مازن'، في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر'، إنه تعرض للإصابة أثناء تأدية عمله وسط المصابين خلال الموجة الثانية وكان بمستشفى إسنا التابعة لمحافظة الأقصر، قائلاً: 'كنت بعمل في الطواريء ولا أعلم بأن المرضى مصابيين'، لافتاً إلى أن المرة الأولي كانت أعراضها ضئيلة ولم يستغرق وقت طويلاً في فترة العلاج.

الطبيب الفلسطيني

واستكمل: 'أن أعراض الإصابة بفيروس كورونا في المرة الأولى، تضمنت: ارتفاع في درجة الحرارة لمدة 3 أيام متواصلين، والألم بالجسد، وكانت خلال الموجة الثانية، بينما الإصابة الثانية كانت في الموجة الثالثة وألمها شديد، وتضمن أعراضها ارتفاع في درجة الحرارة لمدة 8 أيام متواصلين، وألمًا شديد، وكان ذلك أثناء فترة إجازته من المستشفى أسوان التخصصي العزل الصحي، ولكن شعر بالألم وسط أسرته'.

واستطرد: 'أنه خضع للعزل المنزلي لفترة طويلة واتبع البروتوكول العلاجي الذي قررته الصحة، ولكن بعد ازدياد الألم تواصل مع زملائه واستكمل فترة علاجه داخل المستشفى لمدة 10 أيام، وكان نسبة الالتهاب الكورونا من خلال الأشعة والتحاليل غير مطمئن ومع الـ pcr، استمر الإصابة، وبعد الإلتزام في فترة العلاج تماثل للشفاء التام في مطلع شهر رمضان المبارك'.

الطبيب الفلسطيني

وقال: 'منذ عام أعمل في العزل الصحي مع مصابي كورونا، وكانت الفترة بين الاصابتين 3 شهور، الحمدلله فضل الله تماثلت للشفاء التام، حتى استكمل مشواري اتجاه أهلي في بلدي الثانية، في المرة الأولى من إصابتي كنت خافي المرض خوفًا من قلق أهلي ولكن المرة الثانية من شدة الألم والأعراض تعرف الأمر، ولكن حزين لنقل العدو لاسرتي وادعي الله للشفاء لهما'.

ونشر الطبيب الفلسطيني عبر صفحته الرسمية 'فيسبوك'، أنه أصيب للمرة الثانية بفيروس كورونا، خلال الأيام الماضية من فترة إجازته وهو بعيدًا عن المرضى.

الطبيب الفلسطيني

ووجه الطبيب الفلسطيني، نصيحة للأهالي والمواطنين بعدم الاستهانة بالفيروس، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية من حيث التعقيم والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، وأن من لا يفعل ذلك بمثابة المشاركة في جريمة قتل النفس التي لا تدري في أي أرض تموت.

واختتم بدعائه لله عزوجل أن يمن عليه بالشفاء، ووالده ووالدته، وأن يسلم جميع الناس، ويحمي القطاع الطبي أجمع.

وكتب الطبيب الفلسطيني منشورا على صفحته بموقع 'فيسبوك': ''تشاء الأقدار أن أصاب بالتهاب كورونا مرتين، ويمنّ الله بفضله ورحمته عليّ بالشفاء، وكانت حكمة الله في العدوى الثانية وأنا في اجازة بعيدًا عن المرضى والمشفى، وقد كانت هي الأشد من حيث الأعراض وطول مدة العزل والعلاج، وقد عالجت نفسي في المنزل ثم عالجني الزملاء في المستشفى وقد خرجت منها في أول ليلة من رمضان على خبر اصابة غالبية أفراد عائلتي شفاهم الله'.

وتابع: 'الذي أود أن أقوله؛ أن الاستهانة في التعقيم والتباعد وارتداء الكمامة في هذه الأيام مشاركة في ' جريمة قتل ' لنفسٍ لا تدري في أيّ أرض تموت!

أسأل الله كما منّ عليّ بالشفاء، أن يشفي 'والدي ووالدتي' من هذا الداء وكلّ مرضى العالمين، وأن يسلّم الناس وكل العاملين في القطاع الطبي اللهم آمين'.

WhatsApp
Telegram