المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

قبضنا على 25 إسرائيليًا بثمرة فاكهة.. أحد أبطال أكتوبر بكفر الشيخ يروي شهادته وأسراره عن الحرب (فيديو وصور)

أهل مصر
عبدالفتاح كامل عيسى، أحد أبطال أكتوبر
عبدالفتاح كامل عيسى، أحد أبطال أكتوبر

كانت أرضه مسلوبة أمام عينيه لسنوات طوال، مرارة وحزن كان يشعر بها هو وكل المصريين دامت لسنوات، حتى كتب لنا النصر واستعدنا أرضنا ثانية، من خلال بطولات كثيرة خاضها أبطالنا فى حرب أكتوبر أمام العدو لاستعادة أرض سيناء الطاهرة، 47 عاما مرت على الحرب إلا أن هناك قصص كثيرة لم تروى احتفظ بها أصحابها طوال تلك السنوات فى انتظار اللحظة التي يخبروا الجميع بها.

أحد أبطال أكتوبر يروى شهادته عن الحرب

عبدالفتاح كامل عيسى، أحد أبطال حرب أكتوبر الذين غابت عنهم كاميرات الإعلام طوال سنوات، ابن قرية قزمان بمركز قلين بـمحافظة كفر الشيخ، يمتلك الكثير من القصص عن أكتوبر، وعن الأحداث التي عاشها وقتها، يروي لنا فى السطور القليلة القادمة شهادته عن حرب أكتوبر والقصص التي لا ينساها عن الحرب.

فرحنا كثيرا عندما صدرت أوامر ببدء الحرب

وقال عبدالفتاح، في حواره الخاص لـ"أهل مصر"، إن رتبته العسكرية وقت الحرب كانت رقيب مدفعية، وأنه عندما صدرت الأوامر بالعبور يوم السادس من أكتوبر، لم يكن يصدق هو وزملائه، وشعر هو وزملاؤه بفرحة كبيرة، حيث أنهم انتظروا تلك اللحظة طويلاً حتى يتمكنوا من استرجاع أرضهم.

كنت ضمن القوات الأولى التى عبرت القناة

وتابع: كنت ضمن القوات الأولى التى عبرت القناة، ولقد أصبت بشظية أثناء الحرب، وفوجئنا بقائد السرية يخبرنا أن يضرب كل منا 6 طلقات متتالية على قطاع العدو، وكان الغطاء الجوى مكشوفا في هذه اللحظة فتعرضت للإصابة.

تعرضت للإصابة وبقيت فى المستشفى لـ ٦أشهر

وأردف جندي أكتوبر: "مهمة المدفعية كانت تغطية القوات الخاصة مثل المشاة وغيرها، ولحظة تعرضي للإصابة كانت دبابات العدو تهجم على المشاة، وقمنا بضرب دباباتهم، وهاجمنا طيران العدو بعدها لأتعرض للإصابة وأنقل للمستشفى لمدة 6 أشهر".

واستطرد: لا أستطيع أن أنسى وكيل النيابة الذى كان معنا في السرية والذي أصابته شظية من العدو فقسمت جسده لنصفين، الأمر الذى تكرر مع عسكرى آخر من السرية.

دمرنا اللواء الإسرائيلي وأسرنا قائده

وأضاف قائلاً: "من المواقف التى لا أنساها عندما طلب منا أن يكون اتجاهنا 48، الأمر الذي يعنى أن العدو يلتف حولنا، ولكننا كنا مدربين على ذلك، واشتبكنا مع اللواء 190 مدرع الإسرائيلي، ودمرناه وأسر قائده عساف ياجوري"، مؤكدًا بالقول: "الجيش الثانى بالكامل كان يضرب هذا اللواء".

ثمرة فاكهة تسببت في أسر ٢٥ جنديًا إسرائيليًا

وأكد جندي يوم النصر: "كان أحد العساكر المصريين يتجول فى حديقة بالقرب من موقعنا وفوجئ بـ25 جنديًا إسرائيليًا يختبئون بها بعد احتلال مواقعهم، وكان يمسك ثمرة فاكهة فتعامل وكأنها قنبلة يمسكها بيده وأمرهم برفع يدهم، وأخذهم إلى قائد الفرقة، وتم ترحيلهم على القاهرة كـأسرى".

اسمى كان بين المفقودين لـ٦ أشهر

وأشار إلى أن من أصعب المواقف بالنسبة له عند عبور القناة، قائلاً: "سجدت وقبلت أرض سيناء، ولكنى وأنا عائد كنت على نقالة بسبب إصابتي، ولقد تنقلت بين أكثر من مستشفى وتم كتابة اسمي من بين المفقودين، ولم يكن أحد من عائلتي يعلم عنى شيئاً، ولقد فوجئوا بعد ذلك عندما عدت إلى قريتي بأنني على قيد الحياة، واستقبلني الأهالى بحفاوة كبيرة وزغاريد".

فى ذكرى النصر أشعر بالفخر وأتذكر موقعي

وتابع: فى ذكرى أكتوبر من كل عام أتذكر كل تلك اللحظات، وأشعر بفخر وفرحة كبيرة، فلقد رفعنا العلم المصري على أرض سيناء، واستعدنا كرامتنا، وهزمنا العدو الذى كان يظن نفسه لا يقهر.

تحرير أرضنا من العدو ذكرى لا تنسى

وأضاف: "عندما طلب منا قائد السرية يوم السادس من أكتوبر بدء الهجوم، ورأينا الطيران المصري يعبر فى السماء، لم نكن نصدق وقتها، فلقد انتظرنا هذه اللحظة طويلاً، فكانت جملة "الله أكبر" تهز الجبال وقتها، ولقد حررنا أرضنا، وهى ذكرى لا تنسى، وأنا سأبلغ من العمر 70 عاما بعد فترة وجيزة، وعندى كفاءة أن انضم للقوات المسلحة لمحاربة الإرهاب الأسود".

اعلان
عاجل
عاجل
كارتيرون لـ«أهل مصر» تعليقًا على تألق حسين فيصل: «لاعب جيد.. لكن لا أريده»