اعلان

الشريفة العفيفة وصلت يا بلد.. أهالي صان الحجر بالشرقية يزفون فتاة بعد ثبوت عذريتها

.

أهل مصر

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مقطع فيديو، يحمل عبارات "الطب الشرعي ثبت عذرية فتاة بالشرقية..وزفة كبيرة أمام بيت زوجها .. في ظاهرة هي الأغرب والأحدث أهالي قرية المسلمية التابعة لصان الحجر بالشرقية يزفون ابنتهم منه السيد محمد غنيم والتي اتهمت اتهامات باطلة بأنها ليست عذراء".

صور أهالي المسلمية يزفون فتاه بعد إثبات عذريتها

تجمع أهالي قرية المسلمية لزفاف فتاة

وتضمن الفيديو المتداول والذي آثار رواد السوشيال ميديا، تجمع الألاف من أهالي قرية المسلمية حاملين فتاة يزفونها ومرور سيارة بميكرفون تردد عبارات "الشريفه العفيفه وصلت يابلد.. صور صور صور ..الشريفه العفيفه وصلت يابلد..بنت البنوت وصلت يابلد".

تداول رواد السوشيال ميديا تقرير طبي

وتداول رواد السوشيال ميديا صورة لتقرير طبي يوضح عذرية الفتاة، وذلك بعد لجوء والدها لتوقيع الكشف الطبي علي ابنته بعد إتهامات زوجها لها بأنها ليست عذراء لإثبات أن ابنته عفيفه.

طالبة رحلت عن الحياة قبل حفل تخرجها

وفي وقت سابق، تداول عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" منشورًا يحمل عبارات رثاء ودعاء بالرحمة والمغفرة لطالبة رحلت عن الحياة قبل حفل تخرجها ومدون به "مشهد يُحرك المشاعر، ماتت الطالبة أمينة عمر محمد عصفور وإذ بوالدها عمر يحضر حفل التخرج ليقول بكل الرضا.. إنا لله وإنا إليه راجعون"، ومعه مقطع فيديو، جرى تداوله على نطاق واسع، لحفل تخرج طالبات كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بمدينة الزقازيق محافظة الشرقية، في أجواء تسودها البهجة والسعادة، ظهر خلاله شخص بوجه شاحب وملامح يبدو عليها الحزن، واقفًا في صمود وقوة رافعًا رأسه مرتديًا جلباب يتوسط طالبات الكلية.

وعلى بعد خُطوات قليله من ذلك الشخص، وقفت مقدمة الحفل من أسرة الكلية، تنعي وفاة إحدى الطالبات قائلة: "بكامل الحزن والأسى ننعي وفاة زميلتنا الخريجة أمينة عمر .. ويتسلم التكريم نيابة عنها والدها الأستاذ عمر محمد عصفور"، وفي تلك الأثناء ظهرت بجانبه فتاة تنهار من البكاء بمجرد سماع الاسم، ترتدي وشاحًا أسود اللون مكتوب عليه "أمينة عمر".

وتقدم الشخص ويدعى "عمر محمد عصفور" بخطى ثابتة متماسكًا حابسًا لدموعه ليتسلم شهادة تخرج ابنته التي رحلت عن الحياة قبل أيام من حفل تخرجها، ثم أمسك بالميكرفون وتحدث قائلاً: "يشرفني أن أحضر نيابة عن ابنتي رحمة الله عليها واستلم شهادتها بيدي والحمد لله رب العالمين.. شكرًا".

ثم اصطفَّا في الناحية الأخرى بين الطالبات اللاتي حصلن على شهادات تخرجهن وهن في قمة سعادتهن، لكنه كان يقف شامخًا وقلبه يعتصر حزنًا يتذكر ابنته التي ضمها القبر قبل أن يضمها هو بين ذراعيه ليبارك لها نجاحها وتخرجها.

إقرأ أيضاً