ads
ads

مبسوطة جدًا ومش مصدقة.. أول تصريح للفائزة بلقب الأم المثالية في الأقصر

الأم المثالية
الأم المثالية

في واحدة من القصص التي تعكس جوهر الصمود الإنساني، برز اسم رجاء شوقي أحمد عبد الله كواحدة من النماذج الملهمة في محافظة الأقصر، بعدما توجت بلقب الأم المثالية لعام 2026، تتويجًا لمسيرة استثنائية حفلت بالتحديات والنجاحات.

رجاء شوقي

ولم تكن بداية الطريق سهلة؛ فمنذ زواجها مطلع الألفينات، وجدت نفسها فى مواجهة مسؤوليات أسرية ثقيلة داخل ظروف غير مستقرة، ومع مرور الوقت تحولت تلك الضغوط إلى اختبار حقيقي لقوة تحملها، خاصة بعد إنجابها طفلين أحدهما احتاج إلى رعاية خاصة بسبب ضعف في الإبصار، فبدلًا من انكسارها اختارت أن تجعل من هذه التحديات دافعًا للاستمرار.

نقطة التحول الكبرى

وجاءت نقطة التحول الكبرى فى حياتها عام 2007، حينما قررت الانفصال عن زوجها، لتبدأ مرحلة جديدة كأم معيلة تتحمل بمفردها مسئولية تربية أبنائها وتوفير احتياجاتهم، ورغم محدودية الموارد، ابتكرت طريقها الخاص؛ فبدأت مشروعًا بسيطًا من منزلها من خلالها ماكنية خياطة والعمل عليها بلا توقف لتأمين حياة كريمة لأسرتها.

ولم تتوقف الأزمات عند الجانب المادي؛ بل واجهت أيضا تحديات قانونية معقدة، إلا أنها تمكنت من تجاوزها بثبات مستفيدة لاحقا من قرارها باستكمال تعليمها، وبالفعل حصلت على ليسانس حقوق عام 2015، فى خطوة عززت وعيها ومكنتها من الدفاع عن نفسها وعن غيرها.

مرحلة جديدة من العطاء المجتمعي

وأوضحت الأم المثالية لـ' أهل مصر' فى تصريح خاص، أنها واصلت العمل بعد ذلك في أكثر من مجال، وتولت رعاية والديها من ذوي الإعاقة البصرية، في مشهد يعكس حجم المسئولية التي تحملتها دون تراجع، ومع تراكم خبراتها بدأت مرحلة جديدة من العطاء المجتمعي؛ حيث أطلقت مبادرات لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وأسست كيانًا خيريا يركز على تمكين المرأة والشباب.

واختتمت الأم المثالية حديثها بأن شعورها اليوم لا يوصف، ولم تتوقع حصولها على هذا اللقب، متوجهة بالشكر لما قاموا بالتقديم لها بالمسابقة ومن كانوا عونًا لها في الحياة بعد الله -تعالى.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً