اعلان

أهالي بني سويف يدشنون مبادرة لتيسير الزواج.. «ممنوع ما يسيء للدين الإسلامي والعادات»

مبادرة تيسير الزواج بقرية باغوص هربشنت بمركز ببا
مبادرة تيسير الزواج بقرية باغوص هربشنت بمركز ببا

دشن أهالي قرية باغوص هربشنت بمركز ومدينة ببا ببني سويف، مبادرة تيسير الزواج تزامنا مع حالة ارتفاع تكاليف الزواج الباهظة التي يتكلف بها كل من يقدم على الزواج من الشباب.

جانب من جلسة اتفاق أهالى قرية باغوص هربشنت بمركز ببا

مبادرة تيسير الزواج بقرية باغوص هربشنت

وتضمنت مبادرة تيسير الزواج بقرية باغوص هربشنت بمركز ببا ببني سويف، الآتي: (الشبكة حد أقصى 20جرام، وتكتب في القايمة 50جرام، وإحضار غرفتين فقط، وتكتب بالسعر المناسب، ولا تتعدى 50 ألف جنيه، وإلغاء النيش ولا يكتب في القائمة، وإلغاء غرفة الاطفال ولا تكتب، ومن 5 إلى 15 ألف جنيه ملابس من العريس للعروسة، وإلغاء واجب الشبكة والاختصار على واجب عادي، وممنوع الدجي فى الشبكة، وممنوع المخالفات الشرعية في الفرح، ممنوع منعًا باتا كل مايسئ للعادات والتقاليد وقبلها للدين الاسلامي من تجاوزات في الأفراح).

مبادرة قرية باغوص هربشنت بمركز ببا

وتضمنت مبادرة تيسير الزواج بقرية باغوص هربشنت بعض البنود الخاصة بالعروسة الآتي: (إحضار ثلاجة وغسالة وبوتاجاز ومكواة وخلاط وشاشة، وإحضار طقم واحد من كل نوع سواء من اﻷ واني أو البلاستيك، وإحضار دستين من الفوط وما تيسر من المفروشات، وإحضار المطبخ بسعر متوسط، والاكتفاء باليسير من واجب العريس من مأكولات وخلافة، وممنوع لف البلد بالعفش أو بالحنة، وبالنسبة للفرح ليلة واحدة، وتنتهي الساعة 12 ليلا في الشتاء الصيف).

وأشار أهالي القرية إلى أن هذه الشروط لا تنطبق على من يريد أن يتزوج من خارج البلد، أو من يريد أن يزوج ابنته خارج البلد ماعدا الشروط التي تخص الفرح، وبالنسبة للقائمة حد أقصى 200 ألف جنيه غير الذهب، لافتين إلى أن من يخالف هذه الشروط يلتزم بدفع مبلغ 20الف جنيه لبيت المال.

مبادرة تيسيرالزواج بمسجد ملوكة بالفشن

وكانت قد أعلنت منطقة وعظ بني سويف، بإشراف الشيخ رضا محمد عبدالحليم، المدير العام ورئيس لجنة الفتوى والتحكيم والمصالحات بالمنطقة، فى وقت سابق، عن بدء أولى فعاليات مبادرة تيسير الزواج بمسجد ملوكة بالفشن، بحضور فضيلة الشيخ طه محمد طه، واعظ عام المركز.

وقال الشيخ رضا محمد عبدالحليم، المدير العام لمنطقة وعظ بني سويف، إن الدين جاء خدمة للإنسانية كلها جاء رحمة للبشرية جاء للتيسير وليس للتعسير كما أخبر عنه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وذلك امتثالا لقوله تعالى 'إن الدين يسر'، مشيرا إلى أن من مظاهر هذا اليسر تيسير أمور الزواج والتي من بينها تيسير المهر والصداق، الذي قال عنه ربنا سبحانه وتعالى 'وءاتوا النساء صدقاتهن نحلة' وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روته السيدة عائشة - رضي الله عنها أن النبي صل الله عليه وسلم قال: 'إن أعظم النساء بركةً أيسرُهن صداقًا ' وفي رواية: ((أيسرهن مؤنة).

وأشار إلى قول الرسول الكريم صل الله عليه وسلم : ' من يُمنِ المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها'، قال عروة: 'وأنا أقول من عندي: ومن شؤمِها تعسير أمرها، وكثرة صداقها فلا ينبغي للإنسان أن يغالي في المهر، فلا خير في المغالاة، ولا خيرَ في المرأة التي يتعسَّر أمر الزواج منها.

وأضاف أنه أيضاً تيسير أمر الزواج لصاحب الدِّين والخُلق: ' إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخُلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ' وتيسير الخِطْبة: فهو من بركة المرأة وسعادتها: ' إن من يُمنِ المرأة تيسير خِطْبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها '، لافتا إلى ضرورةً تيسير النظر إلى المرأة المخطوبة: فعن أبي هريرة قال: 'كنتُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صل الله عليه وسلم -: ' أنظرتَ إليها؟ '، قال: لا، قال: ' فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئًا '، وفي الحديث: إذا خطب أحدُكم امرأة، فلا جناح عليه أن ينظر إليها، إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته، وإن كانت لا تعلم'، وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: 'فلقد خطبتُ امرأة من بني سلمة، فكنت أتخبَّأ في أصول النخل حتى رأيتُ منها بعض ما أعجبني، فتزوَّجتها'.

وأوضح أن هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى التيسير خاصة في الزواج كوليمة العرس والهدايا التي تقدم والتكاليف الباهظة التي يدفعها كل من أهل العروسين مثل إقامة الحفلات في النوادي والقاعات ودور المناسبات مما يجعلهم مضطرين إلى دفع المبالغ المالية الكثيرة وهذا ليس مطلوباً.

وأشار إلى أن هذة المبادرات تأتى في إطار الحرص الشديد على تفعيل المبادرات التي يطلقها مجمع البحوث الإسلامية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية وذالك لما يراه من حاجة المجتمع إليها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً