ads
ads

بعد واقعة معلمة الفيديو.. أولياء أمور لطلاب بمدرسة الإسكندرية: بنحمد ربنا كل يوم أنهم بيرجعوا سالمين

نسرين محمد فضل
نسرين محمد فضل

أثارت مقاطع فيديو نشرتها نسرين محمد فضل، أخصائية نفسية بمدرسة عبد السلام المحجوب الرسمية لغات بالإسكندرية، خلال اليومين الماضيين، ضجة كبيرة في الأوساط التعليمية وبين أولياء الأمور، والتي ظهر فيها تجاوز سافر عليها من بعض الطلاب داخل مكتبها بالمدرسة.

وتواصل "أهل مصر" مع أولياء أمور بعض طلاب المدرسة، اللذين أدلوا بشهاداتهم فيما يجري داخل المدرسة من تجاوزات.

وقالت أميمة، والدة طالبين بالصفين الأول والثالث الإعدادي بمدرسة عبد السلام المحجوب، أن المدرسة تعاني العديد من المشكلات بخلاف ما تعرضت له الأخصائية النفسية نسرين محمد، والتي كانت أول من كشفت ما يجري بالداخل.

وأضافت، في تصريح لـ "أهل مصر" أن ابنها مقيد بالمدرسة منذ أن كان في مرحلة رياض الأطفال، وكان وضعها أفضل كثيرًا مما هي عليه الآن، قبل أن تنتقل المدير الحالي للعمل بها.

وأضافت أميمة أن ابنتها انتقلت إلى مدرسة عبد السلام المحجوب، وهو نفس العام الذي عملت فيه ابتسام منير، مديرًا للمدرسة، وأول قرار اتخذته هو تعلية سور المدرسة، فظن أولياء الأمور أنها خطوة نحو إصلاح وضع المدرسة وأنها ستتحول لأفضل مما كانت عليه.

وأشارت إلى أن مجمع مدارس عبد السلام المحجوب كان يعاني من بعض الإهمال ولكنه لم يكن ليصل إلى حالة التسيب التي آل إليها في العام الدراسي الحالي، فهي تسمع يوميًا شكاوى ابنتها من سلوكيات بعض زملائها الطلاب، كالمشاجرات التي تحدث داخل أسوارها، فضلاً عن تعاطي البعض مواد مخدرة.

وأضافت الأم أنه في يوم الثلاثاء الماضي عادت ابنتها للمنزل منهارة من البكاء نظرًا لتداول الطلاب فيما بينهم روايات عن تعرض أحد زملائهم لطالبة بسلاح أبيض، وهو ما أثار رهبتها رغم أنها لم تشاهد ذلك بعينيها، مؤكدة أنه لولا التقييمات لكانت منعت ابنتها من حضور دروسها بالمدرسة.

وبعد هذه الواقعة تحدث أولياء الأمور حول مصير أبنائهم من الذهاب للمدرسة مرة أخرى من عدمه، واللذين أيدوا رواية الطعن المذكورة، أما بالنسبة إلى الإدارة فقالت أميمة أنهم لم يتمكنوا من التواصل معها على الإطلاق.

وأضافت أميمة أن يوم الأربعاء الماضي وقعت مشاجرة بين طالب وطالبة بالمرحلة الثانوية، وتطور الأمر إلى أن صفع الأول الثانية على وجهها، وعندما علم أهلها ذهبوا إلى المدرسة محملين بالأسلحة البيضاء، مشيرة إلى أن المديرة أكدت أن المشاجرة وقعت خارج المدرسة فيما قال بعض الطلاب أنه على العكس، حدث ذلك داخل أسوارها، وأنها واجهتها بما سمعته من الطلبة.

واستنكرت أميمة رد فعل المديرة، الذي صدر في نفس اليوم، والتي طلبت من أولياء الأمور عدم غياب أي طالب يوم الخميس نظرًا لوجود حملة تطعيم، دون التطرق المشكلة المشار إليها، وعندما واجهتها بما حدث والذي كشفته الأخصائية النفسية بالمدرسة، ادعت أن الأخيرة تسب الطلاب، في حين أنهم يستغلون طيبتها بالإساءة لها.

وأكدت أميمة أن كاميرات المدرسة معطلة ولا تعمل، مطالبة بضرورة أن يتعلم الطلاب ومدير المدرسة بأن هناك عقاب لأي تجاوز، ليكون أولياء الأمور مطمئنين على أبنائهم.

من جانبه وصف سامح، ولي أمر طالب بمدرسة عبد السلام المحجوب، وضع المدرسة بأنه من بين الأسوء، نظرًا لشهادات نجله التي يرويها له عما يحدث داخل أسوارها من تجاوزات، فضلاً عن ما وصفه بـ "البلطجة"، وغياب الأخلاق والمشاجرات العنيفة، ذلك بخلاف دخول بعض الطلاب المدرسة بأسلحة بيضاء.

وأضاف سامح لـ "أهل مصر": "قسمًا بالله انا ببقي قلقان على ابني داخل المدرسة وبنحمد ربنا كل يوم أنه رجع البيت بالسلامة، وانا همشي في إجراءات نقل ابني إلى مدرسة أخرى، خوفًا وحرصًا على سلامة ابني".

وتابع الأب: "بس ارتحت لما شوفت قرار معالي السيد وزير التربية والتعليم على التدخل السريع والإجراءات الفورية الحاسمة تجاه المدرسة وإدارتها، وأتمنى محاسبة كل من تجاوز في المدرسة، ولازم يكون فيه كاميرات مغطية كل المدرسة"،متسائلاً: " فين الكاميرات؟ أين الكاميرات؟".

وكان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، قد أصدر قرارًا، صباح اليوم السبت، بفصل جميع الطلاب اللذين ظهروا في الفيديو بالفصل لمدة عام، وغيرها من الإجراءات حيال الواقعة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً