العلم بالمقلوب فوق احد المصالح الحكومية
أثار علم مصر الذي انتشرت صورته اعلى مبنى حكومي بقنا، على نطاق على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الجدل والسخرية بين رواد التواصل، حيث ظهر مقلوب الالوان المميزة لعلم الجمهورية ( الأحمر و الأبيض و الاسود)، بعد ان ذهب البعض إلى انه خطأ ليس بالهين لأنه يخص هوية البلاد، بينما راى آخرون انه خطا وارد لايجب إن يأخذ هذا الحجم من المناقشة .
يقول علاء المحلاوي، موظف، إن وجود علم مصر مشوه الشكل أو متأكل كما نراه فوق ساريته اعلى المصالح الحكومية، او مقلوب كما ظهر على مواقع التواصل، يحتاج لمتابعة ليست مجهدة من رؤساء المصالح لانه في النهاية رمز الدولة و ما يميز دولة عن اخرى وتعرف بيه الامم في المحافل .
ويكشف سعيد أحمد، مهندس، إن العلم المنتشر على مواقع التواصل ليس مقلوباً ولكن هناك خطأ في الصناعة وترتيب الالوان من الاساس، مؤكداً ذلك بوضع النسر المتوسط للعلم الذي ظهر معدول الوضع رغم انقلاب المكونات الاخرى لعلم مصر محل الجدل .
ويشير احمد عبد المنتصر، موطف، إلى انه لا يجب نشر تلك السلبيات و كان يجب الاكتفاء بإبلاغ الجهة الحكومية التي يوجد اعلاها العلم لعمل اللازم.
بينما عبر مجدي على جيد، عامل، عن رايه متهكماً من اتساع النقاش حول العلم المقلوب قائلاً: 'الموضوع مهم وخطير ويجب متابعته و وضع الخطط والحلول لعدم تكرار هذا الخطأ الكبير!! يا ناس ارحمونا '.
وذهب مسعود عبد الباسط، موظف، إلى انه يرى ان الترند يحكم الاخبار الاكثر انتشاراً في مصر، و إن محل الجدل امر وارد الحدوث وعلق بان العلم رمز ولكن الخطأ وارد و نوه على ان الحديث عن العلم المهلهل فوق المدارس اكثر اهميه من المقلوب بخطأ، لان عينة الأول كثيرة في مصر .