ads
ads

خاص: حكاية " الليثي" قاتل والده بقنا.. الإدمان رفض ان ينتهي بجولات "الدعوة" والتردد على" العباسية "

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تفاصيل حياة عبد العاطي الليثي الشهير ب" محمد راجح، صاحب ال٤٥ عاماً، يؤكد ان تعاطي المواد المخدرة بداية النهاية- رغم محاولة الضحية- فلابد ان يأتي اليوم ليتحول لجاني .

تعيين مبكر اساء شكره

قصة قاتل والده بقرية القناوية التابعة لمركز ومدينة نجع حمادي، تبدء عندما اشتد عوده وخلف والده في العمل كفرد امن في شركة مصر للألومنيوم بنجع حمادي، حيث كان يعمل والده، غير ان البداية الميسرة لحياته جعلته يبحث عن الجديد، يبدأ تعاطي المخدرات والشابو المدمر، يبدأ رحلة علاج كانت تتكفل بها الشركة التي يعمل بها مترددا على مستشفى العباسية للأمراض النفسية .

محاولة العودة والهداية

رغم خضوعه للعلاج النفسي بشكل مستمر، عبر انه كان يواظب على ان يكون احد افواج الدعوة السلفية يقضي عشرات الايام بالمحافظات خارجاً في سبيل الله، ويؤكد زميله في الدعوة فتحي محمود، إنه كان معه حتى امس الاول في احد المساجد ، حيث كان يقيم بمساكن العزاب بالشركة بعد ان انفصل عن اسرته الصغيرة المكونة من والدين وفتاة، وحصولهم على حكم التمكين على مسكن الزوجية .

توقفه عن الدعوة لرعاية والده المريض

يقول احد زملائه بالدعوة إنه توقف في الفترة الأخيرة عن الخروج في سبيل الله بعد ان تلقى نصيحة شيخه بان رعاية والديه جهاد، حيث كان يمر والده بظروف صحية صعبه.

قتل والده وطعن والدته في ظروف غامضة

لازالت اسباب اقدام " الليثي" على قتل والده المريض وطعن والدته بآلة حادة مجهولة، غير ان رواية جيران المسكن في قريته تشير إلى رغبة والديه المستمرة في إعادة اسرته إلى رعايته، وهذا ما كان برفضه الجاني بشكل قاطع، وعلى حين غفلة وفي نوبة المرض النفسي اقدم الجاني على فعلته المؤسفة ليفارق والده الحياة و ترقد والدته على سير بمستشفي تنظر مصير مجهول بين الحياة ومعرفة ما حدث من ابن بطنها او ان تفارق الحياة لتكتب نهاية لقصة الادمان الذي لم يجدى معه محاولة العودة في المساجد او علاج في مستشفى العباسية للأمراض النفسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً